الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 تعهد الاسلامي الأصولي ابو حمزة المصري امس الأول بتحدي قرار بمنعه من القاء خطب داخل مسجد في لندن بمواصلة الصلاة والقاء الخطب في الشارع الى ان يرفع عنه الحظر، مكرراً تصريحات اعتبر فيها ان تحطم المكوك الفضائي الأميركي «كولومبيا» انتقام الهي. وقال المصري ل«رويترز» بعد ان أم نحو 200 مصل في صلاة الجمعة في الشارع خارج المسجد الرئيسي في شمال لندن انه سيصلي داخل المسجد او في الشارع. ووصل المصري الذي هاجمته بعض وسائل الاعلام البريطانية بعد ان رحب بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001 ووصف اسامة بن لادن بأنه بطل الى الشارع امس الأول مع ثمانية شبان ملثمين. وانتقد في اول خطبة يلقيها منذ ان منعته لجنة خيرية بريطانية من القاء خطب في المسجد اللجنة واصفا أياها بانها سفير الولايات المتحدة واسرائيل مضيفا «فلتذهب اللجنة الخيرية الى الجحيم». والمسجد في فنسبوري بارك بشمال لندن مغلق منذ ان اغارت الشرطة عليه في 20 يناير ضمن تحقيق بعد اكتشاف سم الرايسين في شقة سكنية في غارة سابقة بلندن. والحظر الذي اصدرته اللجنة الخيرية يوم الثلاثاء الماضي يعني ان المصري لن يسمح له بالقاء خطب داخل المسجد عندما يعاد فتحه. وشكا المصري من انه اصبح ضحية لوسائل الاعلام التي تشوه صورته والتي كان لها وجود قوي امس للاستماع لخطبة الجمعة وهي اول خطبة يلقيها منذ فرض الحظر عليه. ونفى تقارير وسائل اعلام بريطانية الاسبوع الماضي بانه اشاد بانفجار مكوك الفضاء كولومبيا الذي اسفر عن مقتل رواده السبعة وقال انه شعر بحزن ولكنه اصر على ان هذا الانفجار اشارة من الله لوجود اول رائد فضاء اسرائيلي ايلان رامون بين الرواد السبعة. واضاف ان انفجار المكوك اشارة ايضا للرئيس الاميركي جورج بوش الذي ساعد في ان يجعل شعبه اكثر شعوب العالم المكروهة على وجه الارض بسبب سياساته الجائرة في الشرق الاوسط. رويترز