الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 كشف نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ان بعضاً من السعوديين الثمانية الذين تم اعتقالهم بتهمة التورط بمقتل كويتي واصابة رجال مباحث بالرياض ينتمون لتنظيم القاعدة، فيما طالب بالانتظار حتى اكتمال التحقيقات للتثبت من التهم الموجهة اليهم، وأوضح متحدث باسم الحركة الاسلامية للإصلاح المعارضة بلندن ان أعمال العنف التي تستهدف رجال الأمن تزايدت مؤخراً. وأكد الامير نايف في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» أمس ان بعض الذين تم اعتقالهم في حادث اطلاق نار في مجمع «الروشن» في الرياض متهمون بالانتماء الى تنظيم القاعدة الا أنه طالب بالانتظار حتى اكتمال التحقيقات للتثبت من التهم الموجهة اليهم. وأوضح ان من القي القبض عليهم فئة من الشباب مشيرا الى ان البعض منهم ألقت السلطات الامنية القبض عليهم فيما بادر البعض الأخر الى تسليم انفسهم طواعية او عبر اولياء امورهم. وأوضح مصدر امني مسئول في وزارة الداخلية في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية امس الأول ان التحقيقات الامنية المبدئية مع الاشخاص الثمانية الذين تم القبض عليهم واعترافاتهم اكدت تأثرهم بأفكار منحرفة وسلوك فكري غير سوي وستتم احالتهم الى المحكمة الشرعية ليقول القضاء كلمته بحقهم. وأشاد رئيس القسم القنصلي بسفارة دولة الكويت لدى الرياض مبارك العدواني أمس بجهود السلطات الأمنية السعودية في سرعة القبض على الجناة الذين قتلوا المواطن الكويتي فايز عبدالله راشد الزعبي (32 عاما). وكان سعد الفقيه المتحدث باسم الحركة الاسلامية للاصلاح المعارضة التي تتخذ من لندن مقراً لها أعلن ان أعمال العنف التي تستهدف رجال الأمن تضاعفت في الأشهر الأخيرة وأصبحت تشكل رد فعل مسلحاً من أنصار القاعدة. وكالات