الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 يبدأ اليوم أكثر من مليوني شخص من حجاج بيت الله الحرام التحرك في خشوع وسكينة نحو صعيد منى الطاهر لقضاء يوم التروية اقتداء بسنة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، فيما يتدفق الحجيج غداً إلى صعيد عرفات على بعد 21 كيلومتراً جنوب مكة المكرمة، بينما أكد نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ورئيس لجنة الحجاج ان السلطات اتخذت جميع الاحتياطات الأمنية، مؤكداً ان بلاده لن تسمح بأي عبث بالأمن ويؤدي رؤساء تونس واليمن وأمير الكويت الحج هذا العام. وقد أقيمت مراكز الاتصالات التي تربط الحاج بأهله وذويه في مختلف أنحاء العالم عبر الاتصالات الهاتفية والبريدية والبرقية والتلكس. كما هييء أكثر من ستة آلاف محل تجارى تم تزويدها بكافة مستلزمات الحجيج من المواد الغذائية والتموينية. واتخذت المخابز استعداداتها لتوفير الاحتياجات المتوقعة حيث يوفر أكثر من 60 منفذا لتوزيع الخبز ما مجموعه أكثر من خمسة ملايين رغيف يوميا. وأكد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ورئيس لجنة الحج العليا ان السعودية هيأت الظروف الملائمة للحجاج لأداء شعائر الحج في طمأنية وسكينة وسخرت كافة امكاناتها من أجل راحتهم وضمان سلامتهم. وأشار الامير عبدالمجيد أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية الى انشاء مشاريع جديدة بالمشاعر المقدسة هذا العام بلغت تكلفتها اكثر من 400 مليون ريال (66,106 ملايين دولار) تشمل مجالات عديدة لخدمة ضيوف الرحمن. وتهيأت قوات أمن الحج والأجهزة الأمنية والمرورية مصحوبة بالمعدات الآلية اللازمة وتسع طائرات هيلكوبتر لتسهيل انسياب حشود الحجاج من مكة المكرمة الى منى وحتى صعودهم الى عرفات ومنها للمبيت بمزدلفة ومن ثم العودة الى منى. وجندت المديرية العامة للمرور جيشا من أفرادها ضباطا وجنودا مزودين بكافة الوسائل والآليات التي تمكنهم من أداء مهمتهم الشاقة من أجل تيسير حركة الحجاج وتدفقهم بانسيابية دون اختناقات قدر الامكان مثل السيارات وأجهزة الاتصال وطائرات المساندة المروحية. وكالات
