الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 طالب الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى باعتبارهما مجمع الشرعية الدولية التحرك الفورى لوقف عمليات القتل والتدمير التى ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى وتوفير الحماية الدولية لهذا الشعب الأعزل. وأضاف الدكتور عريقات فى حديث أدلى به لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من رام الله امس أن رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون يستغل الآن تركيز الادارة الأميركية باتجاه الحرب على العراق ويزيد من عدوانه على الشعب الفلسطينى وخلق حقائق على الارض واستبدال لغة المفاوضات بلغة الاملاءات. واعتبر عريقات أن قرار تأجيل الاعلان عن خريطة الطريق يعنى أن شارون يريد قتل هذه الخطة للسلام لتنضم الى أرشيف الأمم المتحدة. يشار الى ان خريطة الطريق مشروع للسلام بين الفلسطينيين واسرائيل اقترحته اللجنة الرباعية الدولية التى تضم الامم المتحدة والاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة الاميركية وروسيا، وتعمل من اجل حل النزاع العربى الاسرائيلى. وقال وزير الحكم المحلى الفلسطينى انه مهما كان شكل الحكومة الاسرائيلية فانه من المتوقع أن ترتكز خمس ركائز اساسية هى استمرار تجميد عملية السلام لانها لن تفاوض، محاولة استبدال لغة المفاوضات بالاملاءات اذ أن شارون يريد للشعب الفلسطينى ان يقبل المرحلة الانتقالية طويلة الأمد وسيحاول البحث عن فلسطينيين وربما يلتقى بفلسطينيين ليعرض عليهم المرحلة الانتقالية طويلة الأمد على 70 فى المئة من قطاع غزة و40 فى المئة من الضفة الغربية واسقاط ملفات القدس والحدود واللاجئين. ورأى أن شارون يسعى لاستسلام فلسطينى ميدانى واستسلام فلسطينى سياسى. مؤكدا أن فلسطينيا واحدا لن يقبل مثل هذه المشروعات. معتبرا أن تصعيد العدوان سيكون سمة الحكومة الاسرائيلية القادمة والتدهور على الارض وفرض الحصار الاستيطانى فى القدس وما حولها. وكالات