الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 أكد تقرير مختص أعدته وزارة الحكم المحلي ان اعادة احتلال محافظة رام الله والبيرة كبدها خسائر في قطاعات البنية التحتية الخاصة بالهيئات المحلية بأكثر من 24 مليوناً و36 ألف دولار أميركي حتى بداية العام الجاري. وقال التقرير ان استمرار الاعتداءات اليومية لجيش الاحتلال وما يتخللها من تدمير للمرافق العامة والبنية التحتية وغيرها عمل على تعطيل وتدمير خدمات البلديات الفلسطينية، كما في رام الله والبيرة، وبير زيت وبيتونيا. وجاء التقرير بعنوان «اسرائيل تعطل وتدمر خدمات البلديات الفلسطينية» شارحاً لأبرز الانتهاكات والاجراءات العسكرية الاسرائيلية والتي سادت المنطقة منذ اندلاع الانتفاضة وحتى بداية العام 2003. وأوضح ان قطاع الكهرباء تكبد خسائر بقيمة 3 ملايين و347 ألف دولار، وفي قطاع الكهرباء مليون و645 ألف دولار، وقطاع المجاري مليون و377 ألف دولار والنفايات 3 ملايين و567 ألف دولار، والشوارع 12 مليون دولار و578 ألفاً. وبلغت خسائر قطاعات البنايات العامة والأسواق والمدارس والاتصالات أكثر من مليون و523 ألف دولار أميركي. وجاء في التقرير لقد عملت سلطات الاحتلال منذ بداية الانتفاضة على اغلاق مكتب النفايات والمسلح البلدي في البيرة اضافة الى تعطيل العمل في مشروع مجاري المنطقة الشمالية من المحافظة اضافة الى تدمير وتوقف الاشارات الضوئية عن العمل وعدم تمكن البلديات من ايجاد البدائل المناسبة لها. ومنع الاحتلال من ايجاد مقبرة بمدينة بديلة لمدينة البيرة في وقت أجبرها على التوقف عن استكمال اعمار شارع نابلس بسبب السواتر والاغلاقات. وتعمد جيش الاحتلال منذ اليوم الأول لإعادة احتلاله مدينة رام الله الى تدمير الطرق الداخلية وكذلك المس بشبكة الكهرباء وأعمدة الانارة وتحطيم الاشارات الضوئية وحاويات النفايات وهرسها أحياناً بين جنازير الدبابات، ودمر الاحتلال مشروع محطة تنقية المجاري الخاصة في رام الله بعد منع طواقم البلدية من الوصول الى المشاريع الجديدة التي تقع خارج حدود البلديات وخصوصاً المقبرة ومكب النفايات، وعانت بلدية رام الله من معضلة صعوبة ادخال المواد الخام اللازمة لانجاز مشاريعها الحيوية والمعدات وقطع الغيار الخاصة بآلياتها. غزة ـ «البيان»: