الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 اعتبرت صحيفة بريطانية ان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني وجورج بوش الرئيس الأميركي يبحثان عن قرار ثانٍ من مجلس الأمن يكون بمثابة «ورقة توت» تغطي عورة غزو العراق، فيما توقع دبلوماسيون أن يعارض أي قرار جديد 11 من أعضاء مجلس الأمن ال15. ووصفت صحيفة «اندبندنت» البريطانية حماس تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى وجورج بوش الرئيس الاميركى لاستصدار قرار ثان من مجلس الامن الدولى بشأن العراق بأنه بحث عن «ورقة توت» جديدة لتمهيد الطريق للحرب على بغداد. ولم تستبعد الصحيفة استقالة بعض الوزراء البريطانيين فى حال ذهاب بريطانيا الى الحرب المحتملة دون تفويض من الأمم المتحدة. وقالت مصادر دبلوماسية إن بريطانيا تسير نحو تقديم مشروع قرار جديد لمجلس الأمن يجيز شن هجوم على العراق. غير أن ذلك لن يتم إلا بعد أن يلتئم مجلس الأمن في 14 فبراير للاستماع مجددا لكبير المفتشين الدوليين هانز بليكس ومدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي. وقال مسئول بريطاني إنه يتعين الانتظار حتى ينهي المسئولان الدوليان محادثاتهما السبت في بغداد مع المسئولين العراقيين. وتوقع دبلوماسيون ألا يحظى أي مشروع يجيز استعمال القوة، يتم تقديمه الآن إلى مجلس الأمن، سوى بموافقة أربعة أعضاء من المجلس هم الولايات المتحدة وبلغاريا وبريطانيا وإسبانيا. وأضاف الدبلوماسيون إن باقي الأعضاء ال11 سيعارضون القرار. ويتعين الحصول على تسع موافقات مع عدم استعمال أي فيتو من قبل أعضاء مجلس الأمن الدائمين، حتى يصبح أي مشروع من ذلك القبيل في حكم القرار الدولي.