السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 أفاد مصدر دبلوماسي في ابيدجان ان الامم المتحدة قررت الانتقال الى المرحلة الامنية الرابعة التي تقضي بترحيل موظفيها غير الاساسيين من ساحل العاج. ودخل هذا القرار الذي اتخذ على مستوى الامانة العامة للامم المتحدة في نيويورك، حيز التنفيذ منذ الخامس من فبراير. واشار المصدر نفسه الى ان المرحلة الرابعة ستترجم برحيل عشرات العاملين مع وكالات الامم المتحدة في ساحل العاج التي تشهد حاليا ازمة سياسية عسكرية خطيرة منذ نحو خمسة اشهر. وسيغارد نحو ثلاثين موظفا من اصل 110 البلاد على وجه السرعة. ويتم تحديد درجة الخطورة في بلد ما على مقياس من صفر الى خمس درجات والدرجة الاخيرة تعني امرا باجلاء جميع الموظفين ونادرا ما تتخذ الامانة العامة للامم المتحدة مثل هذا الاجراء. من جهة اخرى، اشار مسئول في البنك الافريقي للتنمية طلب عدم ذكر اسمه الى ان هذا البنك الذي يتخذ من ابيدجان مقرا له، سينتقل تلقائيا الى المرحلة الرابعة. وقال ان «ذلك يتم تلقائيا كما تنص عليه تشريعاتنا». وأوضح مصدر في البنك الافريقي للتنمية ان هذا البنك يوظف نحو الف شخص في مقره في ابيدجان بينهم 450 يجب نقلهم الى اماكن اخرى. وكان هذا البنك اتخذ من ابيدجان مقرا له منذ انشائه في 1963. وقد حصل في ابريل 2001 على مقر بديل في تونس ليتجنب «اوضاعا تؤدي الى توقفه عن العمل» كما حدث اثناء انقلاب ديسمبر عام 1999 في ساحل العاج. من ناحية أخرى أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة اوفدت فريقا عسكريا الى ساحل العاج للبحث في التدابير الامنية لسفارتها. وقالت المتحدثة باسم الوزارة تارا ريغلر ان هذا الفريق المؤلف من عشرة اشخاص الذي اوفدته القيادة الاميركية في اوروبا من قاعدتهم في المانيا وصل الاربعاء الى ابيدجان وسيبقى فيها من سبعة الى عشرة ايام. واضافت ان الفريق «سيساعد مسئولي السفارة على اعادة النظر في التدابير الامنية نظرا الى الاضطرابات الراهنة. أ.ف.ب