السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 كشفت مصادر الاحتلال عن اعتقال خلية شبان تنتمي لحركة فتح في نابلس نفذت عشرات الهجمات بالتزامن مع اعتراف هذه المصادر بفشل سياسة الاغتيالات وعدوان «السور الواقي» في احباط ظهور قيادات جديدة للمقاومة تواصل مسيرة النضال. وكشف لواء «شاي» في الشرطة الإسرائيلية عن خلية مكونة من سبعة أشخاص من منطقة نابلس، يشتبه بتورطهم في عشرات من الحوادث، التي تم فيها وضع العبوات الناسفة، وإطلاق النار، وإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه أهداف إسرائيلية في شمال الضفة الغربية. واعترف المعتقلون، وهم أعضاء في الجناح العسكري لحركة فتح، بجميع الشبهات المنسوبة إليهم في التحقيق بحسب «يديعوت احرونوت». ووفقاً للشبهات، فإن السبعة مسئولون عن عشرات الحوادث، التي قاموا فيها بوضع العبوات الناسفة، وإطلاق النار، وإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه أهداف عسكرية ومدنية إسرائيلية في المنطقة الشمالية من الضفة الغربية. إضافة إلى ذلك، يشتبه بمهاجمتهم حافلات إسرائيلية في منطقة سيلة الظهر، وبأن قسماً منهم ساعدوا فلسطينيين استشهاديين على التحرك داخل منطقة شمال الضفة، وعلى تنظيم أمورهم قبل الخروج لتنفيذ العمليات. وينتمي الفلسطينيون السبعة إلى الخلايا العسكرية لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، ويقودهم سالم حسام، الذي يبلغ ال19 من عمرهم. وفي موازاة ذلك نقلت الصحيفة عن مصادر الاحتلال العسكرية اعترافها بتتابع اجيال القادة في المقاومة رغم سلسلة الاغتيالات التي استهدفتهم ورغم بروز اصوات تهدئة في اوساط السلطة الفلسطينية. واضافت المصادر هذه للصحيفة «ورغم ذلك، لا تتوقف العمليات انها تتقلص، تخفض من حدتها، تصاب في قواعدها، لكنها تعود الى النهوض، في كل المدن والقرى. وسيظهر مرة اخرى في سجل التحذيرات لدى جهاز الامن العام (الشاباك) اكثر من 40 تحذيراً جديداً، لقد بدأ الجيش الاسرائيلي تعويد الجمهور و«القيادة» على ان قواته ستواصل التواجد داخل المدن الفلسطينية، حتى بعد قيام السور الفاصل». القدس ـ «البيان»: