السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 مع تشديد اسامة الباز مستشار الرئيس المصري ضرورة تسريع عملية السلام بدأت حركة حماس وفصائل فلسطينية اخرى سلسلة لقاءات تمهيدية لاستئناف حوار القاهرة بعد عطلة عيد الاضحى واعلنت قبولها بدولة فلسطينية على اي شبر شريطة عدم اعترافها باسرائيل. وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية لوكالة فرانس برس ان «عدة لقاءات ثنائية عقدت في غزة بين حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية» تمهيدا لاجتماعات الحوار المقبلة في القاهرة. واشار الى ان اجتماعا سيعقد في غزة قريبا بين قياديين من حركتي حماس وفتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. من جهة ثانية اشار الرنتيسي الى ان حماس «كأي فصيل فلسطيني ستخوض المعركة الديمقراطية عندما تقام الدولة الفلسطينية ذات السيادة» مؤكدا ان «حماس تقبل بدولة فلسطينية تقوم على اي شبر من الارض الفلسطينية شريطة الا تعترف (هذه الدولة) بدولة اسرائيل والا يكون ذلك على حساب اي شبر من ارض فلسطين». وفي ما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية المقبلة قال الرنتيسي «سندرس جوهر هذه الانتخابات وسقفها، حول اذا ما كان سينشأ عنها وضع كما هو الان (في اشارة الى السلطة الفلسطينية) لن نخوضها ولكن اذا كانت تقوم على قاعدة ديمقراطية وان الاغلبية تطبق برنامجها السياسي سنخوضها». واختتم الرنتيسي بتأكيده على ان حركته «ستواصل خيار المقاومة الى حين انهاء الاحتلال الاسرائيلي. اننا في مرحلة تحرر». الى ذلك قال اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري ان تسوية الصراع الاسرائيلي، الفلسطيني مطلب حيوي لجميع الاطراف المعنية بقضية الشرق الاوسط الى جانب الولايات المتحدة قبل ان يصبح الوقت متأخرا للغاية. وقال الباز في مؤتمر واحد بعنوان «مصر والولايات المتحدة، عوامل اضافية لشراكة استراتيجية» ان العنف الذي شهدته المنطقة خلال العامين الماضيين اضاع وقتا ثمينا وحث الولايات المتحدة على التعجيل باستئناف عملية السلام المتجمدة في المنطقة. واكد ان افتقاد الامل بحدوث تقدم سياسي في المنطقة يمكن ان يكون محبطا للغاية وله تداعيات وخيمة ويدفع الناس الى تبني وجهة النظر القائلة بان لا شيء يمكن عمله لتحسين الوضع. واضاف ان الشعوب العربية لا تكن حقدا للشعب اليهودي او الشعب الاسرائيلي لكن لديها خلافات مع سياسات وممارسات الحكومة الاسرائيلية. واشار الى ان تلك السياسات لا تمثل الرؤية التي نؤمن بها «المصريون والاسرائيليون» معا وهي رؤية مبنية على مفهوم قيام دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان في سلام وانسجام الى جانب وجود اطار اقليمي للتعاون بين جميع البلدان دون تميز او احكام مسبقة. وشدد على انه ودون المزيد من الجهود الاميركية الجادة لتسوية الصراع العربي« الاسرائيلي فانه يمكن للامور ان تتدهور ولا يوجد حد للتدهور الذي يمكن ان يضر بالمصالح الاميركية في المنطقة مستقبلا مشيرا الى ان العديد من المسئولين الاميركيين ليسوا على اطلاع بالتغييرات التي طرأت اخيرا في العالم العربي. واشار الى ان تلك السياسات لا تمثل الرؤية التي نؤمن بها «المصريون والاسرائيليون» معا وهي رؤية مبنية على مفهوم قيام دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان في سلام وانسجام الى جانب وجود اطار اقليمي للتعاون بين جميع البلدان دون تميز او احكام مسبقة.وشدد على انه ودون المزيد من الجهود الاميركية الجادة لتسوية الصراع العربي، الاسرائيلي فانه يمكن للامور ان تتدهور ولا يوجد حد للتدهور الذي يمكن ان يضر بالمصالح الاميركية في المنطقة مستقبلا مشيرا الى ان العديد من المسئولين الاميركيين ليسوا على اطلاع بالتغييرات التي طرأت اخيرا في العالم العربي. وكالات