السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 قال جيش الاحتلال امس انه احبط عملية استشهادية كبيرة داخل الدولة العبرية حين اعتقل مقاومين من الجهاد الاسلامي اعتزما تنفيذها بحزام ناسف اخفياه في مسجد كما استشهد مقاوم خلال محاولته التسلل عبر خط التماس في وقت دمر الجيش هذا مبنى للأمن الوقائي الفلسطيني ومتجرين في قطاع غزة. وقالت الاذاعة العبرية استناداً الى مصادر امنية اسرائيلية انه تم احباط محاولة فلسطينية من حركة الجهاد الاسلامي للقيام بعملية كبيرة في اسرائيل. واضافت المصادر انه تم اعتقال الاثنين في منطقة هشارون وانه بعد وقت قصير من اعتقالهما اعترفا بوضع حزام ناسف داخل احد مساجد بلدة الطيبة العربية كي يستعملاه في وقت لاحق. واوضحت انه بعد ورود انذارات ساخنة عن نية فلسطينية تنفيذ عملية في اسرائيل كثفت اجهزة الامن الاحتلالية من تواجدها ونصب الحواجز العسكرية شمال الضفة الغربية وعلى طول خط التماس. واضافت المصادر انه قرب قرية طلوزة شمال نابلس وصلت سيارة مدنية فلسطينية فيها خمسة ركاب منهم (2) من حركة الجهاد الاسلامي وكانا مطلوبين من سكان مدينة جنين. وهما شادي بهلول وطارق سالمات وتم اعتقالهماً واعترفا انهما كانا يعتزمان تنفيذ عملية كبيرة في اسرائيل باستخدام ذلك الحزام الناسف. واشارت المصادر الى ان بعد وقت قصير تم العثور على الحزام المذكور وقامت وحدة من خبراء المتفجرات بنقل الحزام الناسف الى خارج المسجد وتم تفكيكه. وقال البريغادير عامي جاي شاي المسمى قائد شرطة شمال اسرائيل (هشارون) ان الحزام خطير ويحتوي على متفجرات ومسامير وانفجاره كان سيؤدي الى نتائج خطيرة. بعد ذلك بحوالي ساعتين اعلن جيش الاحتلال ان قواته رصدت قرب خط التماس بين طولكرم (الضفة الغربية) والطيبة (داخل الخط الاخضر فلسطينياً كان يحاول التسلل الى داخل الكيان الصهيوني. واضاف الجيش ان الفلسطيني رفض الانصياع لاوامر الجنود بالتوقف فاطلقوا النار عليه ما اسفر عن استشهاده واتضح انه من سكان نابلس واسمه عبدالباقي مسلم ـ 25 عاماً ـ وهو من النشطاء في حركة حماس ومسجل كمطلوب لقوات الاحتلال. وقال الناطق افي بازنر باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان «هذه المسألة تدل على رغبة منظمات ارهابية فلسطينية مختلفة بتنفيذ عملية كبيرة في اسرائيل». واضاف ان «هذا التحضير لتنفيذ عملية يعتبر شديد الخطورة لانه تم اخفاء المتفجرات في مسجد. وهو يثبت ان الارهابيين يحظون بتعاون عرب اسرائيليين». الا ان الشرطة استبعدت اي تورط للمسئولين عن المسجد في التحضير للعملية. وافاد مصدر امني فلسطيني رسمي الجمعة ان الجيش الاسرائيلي دمر مبنى كان يستخدمه رجال الامن الفلسطيني ومحلين تجاريين خلال عملية تجريف في دير البلح وسط قطاع غزة. وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان «قوة من الجيش الاسرائيلي مدعومة بدبابتين وثلاث جرافات عسكرية دمرت مبنى للاستخبارات العسكرية الفلسطينية ومحلين تجاريين» على بعد مئات الامتار من محيط مستوطنة كفار دروم في دير البلح. يشار الى ان افراد الاستخبارات كانوا اخلوا المبنى قبل عدة اشهر اثر اطلاق النار وقذائف المدفعية الاسرائيلية المتكرر تجاهه. واوضح المصدر نفسه ان الجرافات العسكرية واصلت اعمال التجريف في اراض زراعية. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
