الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 اكد وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان امس ان العراق يمثل «خطرا» في مجال اسلحة الدمار الشامل وانه يجب على بغداد ان تعطي «اجوبة واضحة حول الجوهر وفي الخصوص حول ملف الاسلحة الكيميائية والاسلحة البيولوجية». وقال دو فيلبان لاذاعة أوروبا ـ1 «ثمة خطر عراقي، ونتوقع أن يقدم العراق إجابات واضحة وخصوصا في مسألة الاسلحة الكيماوية، ومسألة الاسلحة البيولوجية»، وأضاف «من المهم أن يقبل العراق ويرضخ لمطالب المجتمع الدولي». ورغم ذلك قال «فيلبان ان الوقت ما زال متاحا لعمليات التفتيش في العراق مؤكدا ان الوضع «لم يبلغ بعد مرحلة قرار ثان» بشأن هذه المسألة. وقال دو فيلبان «مازلنا في مرحلة عمليات التفتيش. لو وصلنا الى طريق مسدود لكان يتوجب نقل المسألة الى مجلس الامن الدولي بالتأكيد». واضاف الوزير الفرنسي «قلنا ذلك منذ البداية: لا يمكن ان تكون هناك تلقائية في اللجوء الى القوة». واضاف «نعتمد موقفا ثابتا وحازما حيال العراق ونؤكد ان القوة ليست سوى حل اخير لكننا لا نستبعد اي امكانية بما في ذلك بالتأكيد اللجوء الى القوة. لكن هذا سيكون الحل الاخير». من جهة اخرى اكد وزير الخارجية الفرنسي ان بلاده ليست معزولة في الامم المتحدة بشأن الملف العراقي. واضاف «هناك اغلبية واسعة في مجلس الامن ترغب في مواصلة عمليات التفتيش واعتقد ان موقف ومقترحات فرنسا تلقى ترحيبا. كل العالم يريد ان يعهد الى الامم المتحدة بالدور المركزي العائد لها». ـ د.ب.أ ـ أ.ف.ب