الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 اعتبر امين عام الامم المتحدة كوفي عنان أمس الأول في تصريح صحافي ان «الحرب ليست حتمية» على العراق. وقال عنان بعد انتهاء اجتماع لمجلس الامن قدم خلاله وزير الخارجية الاميركي كولن باول «الادلة» ضد العراق «لقد كانت الرسالة واضحة، الكل يريد ان يتعاون العراق بشكل ناشط، واذا فعل ذلك سيكون بامكاننا تجنب الحرب». واضاف ان «المفتشين سيتوجهون الى بغداد نهاية الاسبوع وسوف ينقلون اليها رسالة الاسرة الدولية. يتوجب عليهم (العراقيين) ان يصغوا وامل ان يفعلوا ذلك». واوضح «حتى الان، لا يقول المسئرلون الاميركيون انه فات الاوان من اجل السلام». وتابع عنان قائلا ان «المفتشين سيحملون معهم الى بغداد المعلومات التي نقلت اليهم وسوف يستخدمونها». وقال «لن أذهب الى بغداد لكن المفتشين سيذهبون ويجب الاصغاء اليهم». واضاف بالطبع فان التقرير الذي قدمه المفتشون الى مجلس الامن «في 27 من يناير» لم يكن حاسما. كان رماديا وكان ذلك متوقعا بحكم طبيعة عملهم. «سيتعين على المجلس اصدار حكم في مرحلة معينة عما اذا كان العراق يؤدي ويتعاون أم لا ويجب أن يعلن وقتها عن وقوع خرق مادي. لكن القرار بيد المجلس لا بيد المفتشين». وكالات
