الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 اجرى وفد مصرى رفيع المستوى سلسلة لقاءات مع القيادات الرسمية والتشريعية والفكرية والاعلامية الاميركية وذلك فى اطار المحطة الثالثة والاخيرة لجولة بالولايات المتحدة تشمل نيويورك وهيوستن وواشنطن بدأت فى السابع والعشرين من ينايرالماضى وتنتهى يوم الجمعة المقبل. ويضم الوفد المصرى الدكتور يوسف بطرس غالى وزير التجارة الخارجية والدكتور أسامة الباز المستشار السياسى لرئيس الجمهورية وجمال مبارك النجل الأكبر للرئيس المصري رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم بالاضافة الى ممثلى القطاع الخاص والمجتمع المدنى ومحللين سياسيين. فقد اجرى الوفد لقاءات مع كل من كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومى ووليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركى لشئون الشرق الادنى وشمال افريقيا وريتشارد هاس مساعد وزير الخارجية والمسئول عن تخطيط السياسات بالخارجية الاميركية. وتتزامن تلك الانشطة مع مرور أقل من ثلاثة أسابيع على استئناف الكونغرس الاميركى جلساته عقب انتخابات التجديد النصفى التى أسفرت عن سيطرة الحزب الجمهورى على الاغلبية بمجلسى الشيوخ والنواب وتولى قياداته رئاسة اللجان المختلفة فى المجلسين. وتعد المحادثات المصرية الاميركية الموسعة الاولى من نوعها عقب هذا التطور النيابى. وذكرت المصادر الدبلوماسية أن زيارة الوفد المصرى للولايات المتحدة تمثل خطوة مهمة جديدة فى مرحلة زادت فيها الحاجة لتكثيف الوجود المصرى على الساحة الاميركية ليس فقط حفاظا على ما لمصر من مصالح وتنميتها بل أيضا لموازنة تيارات واتجاهات تصاعدت عقب هجمات الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 جعلت من الضرورى تجديد أسس العلاقات المصرية الاميركية فى مواجهة التحديات المختلفة. قنا