الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 حذر عطا الله حنا الناطق باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس والاراضي المقدسة من ان هناك مخططاً خفياً لتصفية القضية الفلسطينية من خلال الاساءة للمقاومة وتصفيتها وبالتالي استسلام العرب. وقال ان المقاومة يجب ان تبقى وتستمر ما دام هناك احتلال. واضاف ان المقاومة هي من الثوابت التي يجب ان نحافظ عليها وهي ليست من المتغيرات المرتبطة بما يسمى السياسات العالمية المتغيرة. واشار الاب حنا في محاضرة له في كنيسة الروم الارثوذكسية بمدينة الناصرة الى ان ممارسات ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي وتصريحاته هي رسائل تهديد ووعيد اذ ان الكيان الصهيوني يسعى لكي يتنازل ويتراجع العرب والفلسطينيون بنوع خاص عن مقاومة الاحتلال بحجة انها ارهاب كما تدعي اسرائيل وبعض حلفائها. وشدد الاب حنا بقوله لكننا نرفض مطلقاً ان تنعت المقاومة الفلسطينية بالارهاب فهي ليست كذلك على الاطلاق بل هي واجب وطني وأخلاقي اسلامي ومسيحي على كل عربي وفلسطيني ملتزم بالقضايا القومية والوطنية. واضاف عندما يكون عندك احتلال فمن واجبك ان نقاوم مؤكداً ان اساليب المقاومة كثيرة ومتنوعة ونحن نتبناها جميعاً بما فيها العمليات الاستشهادية، وناشد الناطق باسم الكنيسة الارثوذكسية الشاب المسيحي العربي والفلسطيني سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة او القاطنين في داخل الخط الاحضر (فلسطينيي 1948) الى الانخراط في المقاومة الفلسطينية بكل اساليبها وصورها. غزة ـ «البيان»: