الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 ناشدت السلطة الفلسطينية سكان قطاع غزة تسليمها مطلقي الصواريخ وقذائف الهاون ونددت مجدداً بالعمليات الاستشهادية في وقت نفت حركة حماس علاقتها ببيان هاجم رموز السلطة وحركة فتح. وبحسب صحيفة «هآرتس» العبرية امس نشرت السلطة الفلسطينية نداء لسكان قطاع غزة لتسليمها اعضاء خلايا المنظمات التي تطلق صواريخ القسام نحو اهداف اسرائيلية. وفي نداء ورد في منشورات وزعت في غزة من مكتب ياسر عرفات رئيس السلطة، وصف اطلاق الصواريخ وقذائف الراجمات بأنها «لعبة صبيانية». وجاء في النداء ان «اطلاق القذائف والعمليات الانتحارية تؤدي الى صرف الرأي العام الدولي عن مخاطر الدمار الذي يزرعه الاسرائيليون». وكان رشيد ابو شباك رئيس جهاز الامن الوقائي، في القطاع اعترف بأن رجاله يعملون على منع اعمال المنظمات الفلسطينية ضد اسرائيل من داخل القطاع. وصرح ابو شباك في مقابلة نشرتها صحيفة «الشرق الاوسط» بأن «جهاز الامن الوقائي احبط اطلاق صواريخ القسام من نشطاء حماس نحو اسرائيل». وتجدر الاشارة الى انه تقلص اطلاق الصواريخ وقذائف الراجمات جدا على اهداف اسرائيلية في قطاع غزة ومحيطها في الاونة الاخيرة حسب الصحيفة العبرية. ونفت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» أية علاقة لها ببيان صدر أمس الأول باسم كتائب عز الدين القسام يتعرض للسلطة الوطنية الفلسطينية وعدد من رموز حركة فتح وقيادات الامن الوقائى في غزة. ووصف الدكتور عبد العزيز الرنتيسى أحد قياديى حماس البيان « بالمدسوس والمشبوه»، مؤكدا أن الهدف منه هو زرع الفتنة فى الشارع الفلسطينى. وقال الرنتيسى، اننا لم ولن نتعرض فى بيانات الحركة لاشخاص بأسمائهم وهذا منهج واضح للحركة وأن أى بيان يخرج عن ذلك او يسيء الادب فهو بيان مدسوس ولا يمثل حركة حماس على الاطلاق. كما نفى اسماعيل هنية أحد قيادات الحركة علاقة حماس بالبيان ووصفه بأنه يتناقض مع منهجيتها والتزامها بالحفاظ على الوحدة الوطنية. وكالات القدس ـ «البيان» والوكالات: