الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 لليوم الرابع على التوالي واصل اسرى سجن «هداريم» اضرابهم المفتوح في وقت تتعرض زوجات الاسرى والمقاومين لتعذيب وحشي في معتقلات الصهاينة للنيل من عزيمة ازواجهن. ودخل اضراب المعتقلين الفلسطينيين في سجن هداريم الاحتلالي وعددهم نحو 240 يومه الرابع احتجاجاً على ممارسات ادارة السجن والتي كان آخرها اغلاق مطبخ السجن ومنع الاسرى من طهي الطعام. ومازال المعتقلون يرفضون فكرة ان يقوم السجناء الجنائيون (اليهود طبعاً) بطهي طعامهم. إلى ذلك اكدت تقارير فلسطينية اعتداء قوات وادارة سجون الاحتلال على زوجات المجاهدين واخضاعهن للتعذيب خلف القضبان بصورة وحشية وقاسية ومحاولات الاعتداء على شرفهن. وقالت المصادر ان سلطات الاحتلال دأبت في الآونة الاخيرة على تكثيف الاعتقالات في صفوف المجاهدات وزوجات وشقيقات المجاهدين بهدف النيل من عزيمة هؤلاء في زنازين التحقيق او لمعرفة اطراف خيوط تقود إلى اعترافات في التحقق حول مكان المجاهدين. وصاحب هذه الاعتقالات اعتداءات وحشية عليهن ومحاولة النيل من شرفهن واكدت المصادر ان هذه سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عليها بأي حال من الاحوال. واوضحت ان ما حدث مع المجاهدة فاطمة ابوفارة من بلدة حوريف حيث احتجزت في زنزانة انفرادية في معتقل بيت ايل العسكري الاسرائيلي وتم ادخال شاب عندها في الزنزانة واغلقت الزنزانة عليهما فاخذت الفتاة على الفور بالصراخ بصورة هستيرية. مما جعل المعتقلين في الزنازين المجاورة بالتكبير والهتاف والاحتجاج والغضب مما حدا بجنود الاحتلال إلى فتح الزنزانة واخراجه منها بعد نحو عشر دقائق على ان الزنزانة مساحتها 2 متر طول و5,1 متر عرض. وتتعرض زوجة المجاهد فلاح ندي لتعذيب رهيب في سجن المسكوبية بغرض اجبار زوجها المعتقل في ذات السجن على الاعتراف بما تنسبه له اجهزة المخابرات الاسرائيلية وهو الآن يتعرض للتعذيب الوحشي الذي لم يشهد له مثيل في سجن المسكوبية ويتم عرض زوجته عليه وهي تتعرض للتعذيب للنيل من صموده وليساوموا المجاهد ندي بأنهم سيستمرون في تعذيبها حتى يعترف هو وانهم لن يطلقوا سراحها الا اذا اخذوا منها الاعترافات المطلوبة. كذلك تتعرض زوجة المجاهد ابراهيم حامد وهي اسماء حامد لتعذيب قاس من اجل الادلاء بمعلومات عن مكان وجود زوجها المطلوب لقوات الاحتلال في الضفة الغربية وتبدي مصادر مقربة خشيتها من ابعاد اسماء حامد إلى الاردن. كما تتعرض ابتهال يوسف من قرية خربثا بني حارث والطالبة في جامعة القدس للتحقيق العنيف والمذل ونفس الحال للمعتقلة اماني سعيد من بلدة التامبون. غرة ـ «البيان»: