الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 حاصر قوس من المظاهرات الجماهيرية الحاشدة السفارات الاميركية في جنوب وشرق اسيا امس احتجاجاً على التهديدات بضرب العراق، غداة بيان كولن باول وزير الخارجية الاميركي امام مجلس الامن وطرحه ادلة استخباراتية حول اسلحة دمار شامل مزعوم امتلاكها للعراق، مما دفع محمد خاتمي رئيس ايران الى وصف تلك الحرب بأنها صدام حضارات. فقد احتشد مئات من المسلمين التايلانديين امس امام السفارة الاميركية في بانكوك متهمين واشنطن بتلفيق الادلة ضد العراق داعين الى مقاطعة السلع الاميركية. وسد نحو 300 محتج احد الطرق الرئيسية امام السفارة الاميركية وحملوا لافتات مناهضة للولايات المتحدة ورددوا شعارات ضد الرئيس الاميركي جورج بوش. وكتب المحتجون على احدى اللافتات «لا للحرب من اجل النفط. لا نفط لبوش». واحتشد عشرات من رجال الشرطة وحرس السفارة لمراقبة المحتجين. ونظم احتجاج امس في الوقت الذي التقى فيه رئيس وزراء تايلاند تاكسين شيناواترا مع كارين بروكس مديرة ادارة جنوب شرق اسيا في مجلس الامن القومي الاميركي على افطار غير رسمي في فندق ببانكوك. ولم تنشر اي تفاصيل عن الاجتماع. ودعا المحتجون سكان تايلاند وعددهم 63 مليون نسمة من بينهم نحو ستة ملايين مسلم الى مقاطعة السلع الاميركية. وفي مانيلا تظاهر عشرات الآلاف امام السفارة الاميركية احتجاجاً على التهديدات بضرب العراق، في حين تظاهر اخرون أمام السفارة العراقية مطالبين بغداد بنزع اسلحة الدمار الشامل تحسباً للضربة. وكالات
