الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 اعتبرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أن وزير الخارجية الاميركى كولن باول فشل فشلا ذريعا فى محاولات تبرير شن حرب على العراق . ورأت الصحيفة فى عددها الصادر امس أن هذه المعلومات ليست قوية وقالت ان باول قدم معلومات وأدلة يعرفها العالم كله تماما ولا تحتاج الى اعادة طرحها مرة أخرى . ووصفت الصحيفة المعروفة بتوجهاتها الليبرالية الادلة التى قدمها باول بمثابة «اعادة تسخين حساء قديم» ورأت أنه كان من الاجدى أن تقدم الادارة الاميركية هذه المعلومات لفريق التفتيش الدولى عن أسلحة الدمار الشامل العراقية بدلا من أن تنتظر الى الان لتقدم ما هو معروف للجميع. وعلى النقيض من ذلك اعتبرت صحيفة «التايمز» أن كولن باول قدم حججا قوية الى مجلس الامن ضد العراق. ورأت أن احتمال اعطاء مهلة جديدة للمفتشين الدوليين هو الان احتمال ضعيف. وقالت الصحيفة ان سياسة الاحتواء فشلت فى منع الرئيس العراقى من صنع واخفاء أسلحة تجعل من الصعب السيطرة عليه.. مضيفة «انه يجب فى النهاية ايقاف صدام حسين حتى لو احتاج ذلك الى الحرب». على حد رأيها. و لخصت صحيفة « الجارديان» البريطانية وقع كلمة وزير الخارجية الاميركى كولن باول التى حاول أن يثبت فيها وجود مبرر لشن حرب على العراق قائلة ان باول رفع راية الحرب لكن العالم لا يزال منقسما. وأشارت الى انه بينما استندت الولايات المتحدة وبريطانيا الى أدلة باول لتبرير الحرب فان فرنسا وروسيا رأتا فيها تعزيزا لموقفهما بضرورة تمديد عمليات التفتيش. وبينما أثنت صحيفة «فاينانشيال تايمز»على أداء كولن باول فى مجلس الامن فانها رأت أنه لم يقدم حجة دامغة ولم يرق الى مستوى الادلة التى قدمها ممثل الولايات المتحدة بالصور الى مجلس الامن أثناء أزمة الصواريخ السوفييتية فى كوبا عام 1962. ومثل معظم الصحف البريطانية فان الصحيفة رأت أن باول كان حكيما بعدم تركيزه كثيرا على صلة النظام العراقى بتنظيم القاعدة معتبرة أن ما لدى واشنطن من دليل على ذلك غير مقنع. واكدت ان الانقسام فى مجلس الامن سيستمر حتى موعد التقرير التالى للمفتشين المقرر تقديمه بعد اسبوع. ولاحظت فاينانشيال تايمز أن وزير الخارجية الامريكى لم يتحدث اطلاقا عن قرار جديد من مجلس الامن غير القرار 1441,. فى اشارة الى القرار الذى تطالب بعض الدول باستصداره قبل شن الحرب المحتملة على العراق. أما صحيفة «ديلى تليجراف» فقد امتدحت وزير الخارجية الاميركى واعتبرت أنه قدم الدليل القاطع ضد الرئيس العراقى.. وقالت «ان اعلان الحجة الاميركية بلسان قائد تيار الحمائم فى الولايات المتحدة دليل على أن الرئيس العراقى صدام حسين منح وقتا كافيا لاظهار تعاونه مع الامم المتحدة». ـ وام ـ قنا