الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 القت دول شرق اوروبا بثقلها وراء جهود الولايات المتحدة لنزع اسلحة العراق قائلة ان واشنطن أظهرت انه يتعين على الامم المتحدة ان تتحرك لتخليص بغداد من اسلحة الدمار الشامل المحظورة. وبعد ان ابلغ وزير الخارجية الاميركي كولن باول مجلس الامن الدولي بأن العراق تآمر على اخفاء اسلحة دمار شامل عن المفتشين قالت الدول العشر التي تأمل في الانضمام الى عضوية حلف شمال الاطلسي انها مقتنعة «بالادلة الدامغة» التي قدمتها واشنطن. وقالت الدول الشيوعية سابقا في بيان نشر في نيويورك «ان الخطر الواضح والحالي الذي يفرضه نظام الرئيس العراقي صدام حسين يقتضي ردا موحدا من مجتمع الديمقراطيات». ويؤكد هذا الاعلان التأييد القوي للولايات المتحدة في الدول التي كانت في السابق اعضاء في حلف وارسو والتي مازالت تشعر بالامتنان للتأييد الاميركي في معركتها للنجاة من الهيمنة السوفييتية وتأييد واشنطن لجهود انضمامها الى عضوية حلف شمال الاطلسي. كما يؤكد الاعلان انضمامها بقوة الى جانب الولايات المتحدة في الخلاف داخل اوروبا بشأن كيفية اجبار العراق على التخلص من اسلحة الدمار الشامل التي يزعم انها في حوزته. وقال البيان الذي وقعه وزراء خارجية الدول العشر «تدرك دولنا المخاطر التي يفرضها الطغيان والمسئولية الخاصة للديمقراطيات التي تدافع عن قيمنا المشتركة». والدول الموقعة على الاعلان هي استونيا ولاتفيا وليتوانيا وبلغاريا ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا التي وجهت لها الدعوة بالفعل للانضمام الى حلف شمال الاطلسي بالاضافة الى كرواتيا ومقدونيا والبانيا التي تسعى للانضمام الى عضوية الحلف. وقالت الدول العشر ان باول عرض بنجاح ادلته على الامم المتحدة بأن العراق يخفي اسلحة محظورة وخدع المفتشين وله علاقة بالارهاب الدولي. ـ رويترز