الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 اجمع خبراء دوليون ان خطاب وزير الخارجية الاميركي مهم وقوي الا انه يفتقد لأدلة دامغة ضد العراق ويمثل الخطاب في مجمله مناورة علاقات عامة. وفيما يلي ردود فعل بعض الخبراء والمحللين على خطاب باول امام مجلس الامن الدولي الذي اذيع على الهواء. بارثيلمي كورمونت من معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية من «باريس». قال كورمونت وهو متخصص في المسائل النووية والسياسة الاميركية بعد بدء كولن باول خطابه بنحو نصف ساعة.. وقال من حيث العلاقات العامة هذا «الخطاب» قوي جدا. وهو يبين لنا دليلا من البداية يمكن اعتباره دامغا. هناك صور عرضها والشرائط الصوتية. يجب التأكد منها بالطبع لكنني اتخيل انه يمكن تصديقها. لكن هناك نقط مازالت غامضة. هذه ادلة دامغة على الانشطة التي طبيعتها غير معروفة. وعندما يدخل في التفاصيل فانه يوجه اتهامات خطيرة جدا بالاسماء والاشخاص لكن لا يوجد دليل. ولذلك فهو «خطابه» يمثل مناورة علاقات عامة اراها شخصيا ممتازة بمعنى انه قدم بعض الادلة ليعطي الانطباع بأنه لديك ادلة على كل شيء. ولست مقتنعا حقا على الاقل حتى الان. لم ينته من خطابه لكن في الوقت الراهن ليس هناك شيء جديد حقا. ليس لانه هناك شاحنات في انحاء موقع فان هذا لا يعني انهم ينقلون رؤوسا حربية. انه يقول ان هذا تفسير وليس بالضرورة تأكيدا. اعتقد ان الامر الذي سيكون مثيرا للاهتمام على اساس هذه العناصر المهمة بالطبع هو ان يحصل مفتشو الاسلحة عليها وان يتابعوها بالتفتيش. لكن لا يمكن لاحد ان يشن هجوما على اساس افتراض مبني على بعض الصور الفوتوغرافية. هذا الامر سيكون خطيرا.