الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 أكدت بريطانيا في رد فعلها على خطاب كولن باول وزيرالخارجية الأميركي ان موعد 14 فبراير هو موعد حاسم بالنسبة للعراق فيما لم تستبعد فرنسا اللجوء الى القوة. واعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو امس امام مجلس الامن الدولي ان 14 فبراير، الموعد المحدد لتقديم المفتشين الدوليين عن الاسلحة تقريرهم المقبل، سيكون «موعدا حاسما» لمجلس الامن الدولي في طريقة تعامله مع العراق. وقال انه «اذا استمر (العراق) في عدم التعاون، سيتحتم على المجلس تحمل مسئولياته». واكد ان «صدام حسين يتحدانا جميعا ويتحدى كل من الامم التي نمثلها»، معتبرا ان عدم التحرك حيال بغداد لا يمكن الا ان «يشجع الطغاة ويؤدي الى شرور اخطر». وسيعرض رئيسا المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق هانز بليكس ومحمد البرادعي في 14 فبراير تقريرا جديدا حول نتائج عمليات التفتيش. على صعيد اخر دعا وزير الخارجية الفرنسي دومينيك الى تعزيز نظام التفتيش الدولي في العراق وقال ان القيام بعمل عسكري ضد بغداد يجب ان يكون الملاذ الاخير فحسب. وقال الوزير الفرنسي «اذا كان الخيار بين التدخل العسكري ونظام تفتيش غير كاف بسبب عدم التعاون من جانب العراق فلابد ان نختار التعزيز الحاسم لسبل التفتيش». واضاف بعد خطاب وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي قال فيه ان العراق سعى الى اخفاء اسلحة محظورة عن المفتشين «هذا ما تقترحه فرنسا اليوم».. وتابع «فلنضاعف عدد المفتشين او نجعله ثلاثة امثال «ما هو عليه الان». ولنفتح مزيدا من المكاتب الاقليمية. دعونا نذهب الى مدى ابعد في ذلك». ومضى يقول متسائلا «الا يمكن على سبيل المثال ان نقيم هيئة متخصصة تفرض رقابة على المواقع والمناطق التي سبق تفتيشها». وكالات