الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 اكد رئيس الوكالة الروسية للذخائر زينوفي باك، ان بغداد لا تملك «المعرفة العلمية» الضرورية التي تتيح لها تطوير اسلحة كيميائية حديثة. وقال «لا اعتقد ان العراق يملك اسلحة كيميائية حديثة. لتطوير مثل هذه الاسلحة ينبغي امتلاك معرفة علمية ليست متوفرة لدى العراق». ونقلت وكالة الانباء الروسية ريا ـ نوفوستي عن زينوفي باك قوله ان نتيجة مهمة المفتشين في العراق تبرهن حتى الان على ان العراق لا يملك اسلحة كيميائية «بكميات كبيرة». ومع اسفهم لعدم تعاون السلطات العراقية، قال المفتشون في تقريرهم الى مجلس الامن في 27 يناير انهم لم يعثروا على اسلحة محظورة. ومن بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، تؤيد الولايات المتحدة وبريطانيا شن حرب على العراق تعارضها فرنسا والصين. والمحت روسيا الى انها قد تنضم الى الموقف الاميركي