الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 وسط حشود من آلاف الأميركيين في مجمع جونسون للفضاء نظمت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أمس حفلاً تكريمياً لرواد الفضاء السبعة ضحايا كارثة تحطم المكوك كولومبيا بحضور نيل ارمسترونغ أول رائد فضاء يمشي على القمر، فيما تكشفت معلومات عن تحذير من وقوع كارثة للمكوك منذ تسع سنوات، وتوجه فريق تحقيق من «ناسا» الى كاليفورنيا وأريزونا، حيث عثر على بعض حطام المكوك. وقال جورج بوش الرئيس الأميركي خلال المناسبة ان «الأمة تشاطر عائلات الضحايا حزنها وفخرها» مؤكدا أن «برنامج الفضاء الأميركي سيستمر.»وقال بوش «اليوم لا نتذكر فقط اللحظات المأساوية فقط بل سبع أرواح و ما تم تحقيقه.» ومن جهته قال رئيس ناسا سين اوكيف أمام حشود الحاضرين أن على الوكالة «احترام ذكرى الأبطال الذين سقطوا» بمعرفة سبب الكارثة.«وانتهت المراسم بدق أجراس السفن سبع مرات وتحليق أربع طائرات يقودها رواد فضاء متخذة شكل الرجل المفقود». وحضر المراسم نيل امسترونغ أول رجل يمشي على القمر وجون كلين السناتور السابق ورائد الفضاء. وذكرت وكالة «الأسوشيتدبرس» الأميركية للأنباء ان «ناسا» تلقت منذ تسعة أعوام تحذيراً بأن كارثة تهدد المكوك كولومبيا أثناء عودته من مداره الى الأرض.وأوضحت الوكالة في تقرير لها ان «ناسا» أدخلت تحت ضغط التحذير تغييرات في المواد والقواعد للحد من خطورة الدمار والخسائر. ونقلت من باول فيش بيك أحد أساتذة الهندسة في جامعة كارينجي ملبون والذي أدار عملية التحليل عام 1994 قوله انه وزملائه قدموا تقريراً تحذيرياً ل«ناسا» في مطلع التسعينيات بأن كارثة تهدد المكوك كولومبيا. ولم تعلق «ناسا» على التقرير، حيث أرسلت فريقاً من المحققين الى أقصى الغرب الأميركي حيث تلقت معلومات عن العثور على بقايا حطام المكوك في كاليفورنيا وأريزونا.وقالت «ناسا» ان أجزاء الحطام التي عثر عليها يحتمل أن تكون للجناح ويمكن أن تمهد الطريق لمعرفة لغز تحطم المكوك. أ.ب. ـ سي ان ان