الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 حذر مسئول أميركي رفيع المستوى أن بامكان كوريا الشمالية انتاج الوقود النووي والمواد اللازمة لصنع القنابل النووية وبيعها للارهابيين وأعداء الولايات المتحدة، بالتزامن مع تأكيده بأن واشنطن ستجري مباحثات مباشرة مع بيونغ يانغ لتسوية الأزمة النووية. وقال ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ان خطط كوريا الشمالية لإعادة تشغيل مفاعلها النووي سوف تمكنها من انتاج الوقود اللازم لصنع ما بين أربعة الى ست قنابل نووية خلال أشهر. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ارميتاج قوله ان كوريا الشمالية التي لا تجد من يشبع جوع شعبها سوف تمتلك البلوتنيوم المخصب اللازم لصنع القنابل النووية. وأضاف انه لو تركت بيونغ يانغ تواصل اعادة تشغيل مفاعلها سوف يصبح بامكانها تصدير المواد اللازمة لصنع القنابل النووية الى الارهابيين وأعداء الولايات المتحدة وخصوصاً دول النظم المارقة. وأكد ارميتاج للشيوخ بأن باكستان ساعدت كوريا الشمالية على تطوير برنامجها النووي. وقال ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي «بالطبع سنجري محادثات مباشرة مع الكوريين الشماليين، لا شك في هذا إطلاقا». وقال أرميتاج ان الولايات المتحدة تريد قبل التحدث مع المسئولين الكوريين الشماليين أن تتأكد من أن دولا أخرى في المنطقة مثل روسيا واليابان والصين تشارك في جهود إقناع بيونغ يانغ بوضع حد لبرنامجها النووي. وأوضح «هناك في المنطقة.. حلفاء لنا بالاضافة إلى دولتين كبيرتين تشاركان بوضوح في هذه الجهود، ونريد أن نتأكد من أن ذلك العبء لن ينتقل إلينا بالكامل كي نهرع للتوصل إلى حل». وقال أيضا «إن ما نحاول عمله هو أن نرى ما يمكن أن نفعله بأنفسنا بصورة تمكننا من الردع والدفاع عند اللزوم، وأيضا أن نطمئن أصدقاءنا وحلفاءنا إلى أن قدراتنا هي كما تبدو». وأضاف أن النية هي إثبات أن الولايات المتحدة إذ تركز على العراق «لا تضع ثقلها في جبهة واحدة». د.ب.أ ـ أ.ب
واشنطن تؤكد رغبتها في محادثات مباشرة مع بيونغ يانغ، أرميتاج يحذر من تصدير الوقود النووي للإرهابيين والدول المارقة
