الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 نسفت قوات الاحتلال منزل شهيد وسحقت زوجة أبيه المسنة تحت أنقاضه وأصابت 13 فلسطينياً بينهم ثلاثة أطفال في قطاع غزة بالتزامن مع اقدامها على اغتيال شرطي فلسطيني واصابة آخر، اضافة لثلاثة آخرين في الضفة الغربية علاوة على اعتقال 15 ردت المقاومة بدك مستوطنة في القطاع بقذائف الهاون. وفي غزة فجر جنود اسرائيليون منزل اسرة بهاء سعيد وهو من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والذي قتل اسرائيليين في هجوم على مستوطنة كفار داروم بعد فترة وجيزة من بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر عام 2000. واستشهد بالرصاص في الهجوم. وقالت مصادر امنية فلسطينية ومسئولون طبيون ان كاملة سعيد (65 عاماً) زوجة والد سعيد وجدت ميتة وسط انقاض المنزل في مخيم المغازي بغزة. وكانت تعاني من ضعف في السمع ولم تسمع على الارجح التحذيرات باخلاء المنزل. واضافوا ان ثلاثة من اشقاء سعيد اعتقلوا في الغارة. ونفى الجيش الاسرائيلي اعتقال احد وزعم انه يحقق في تقرير عن وفاة الفلسطينية. وأفاد مصدر طبي فلسطيني ان ثلاثة عشر فلسطينيا بينهم اطفال ونساء اصيبوا بشظايا قذائف الدبابات الاسرائيلية التي قصفت مخيم خانيونس جنوب القطاع فجر أمس. وقال المصدر الطبي «ان ثلاثة عشر فلسطينيا من بينهم ثلاثة اطفال وثلاث نساء اصيبو بشظايا مسمارية نتيجة قصف اسرائيلي مدفعي فجراً لمخيم خانيونس جنوب قطاع غزة». وأشار مصدر امني الى «ان الدبابات الاسرائيلية المتمركزة في مستوطنة غوش قطيف قبالة مخيم خانيونس اطلقت عدة قذائف فجر أمس باتجاه منازل المواطنين، مما أدى الى اصابة عدد من المواطنين الذين كانوا نائمين داخل منازلهم. كما أدى الى تضرر 15 منزلا». وأفاد شهود عيان ان «قذيفة دبابة سقطت على منزل لعائلة سحلول وعائلة الزير في المخيم الغربي وأدت الى وقوع اصابات». وفي المقابل ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان مقاومين فلسطينيين اطلقوا فجر أمس عشر قذائف هاون نحو المستوطنات الاسرائيلية في شبكة مستوطنات غوش قطيف جنوب القطاع. واشارت المصادر فى تصريحات صحفية ان القذائف العشر والتي اطلقت من مدينة خانيونس سقطت في مستوطنة نفيه دكاليم غربي المدينة وادعت ان انفجارها لم يسفر عن أضرار أو اصابات. وفي قلقيلية بالضفة الغربية أعلنت مصادر طبية أمس عن استشهاد رضا أحمد حسين غانم (22 عاما) من قرية عزون اثر اصابته بعدة أعيرة نارية أطلقتها قوات الاحتلال باتجاهه خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة ومداهمة مقر الامن الوقائى الفلسطينى كما اصيب المواطن أحمد الصنم بعدة أعيرة نارية فى قدميه نقل على اثرها الى المستشفى ووصفت حالته بالمتوسطة، وكلاهما شرطيان. واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد مدة نصف ساعة قبل أن تسمح لسيارة الاسعاف التابعة للهلال الاحمر لنقله الى المستشفى وقامت اثر ذلك باقتحام مقر الوحدات الخاصة ومقر رابطة لمقاتلى الثورة وفتشتهما وأتلفت كافة محتوياتهما. وأصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص الجنود الاسرائيليين صباح أمس في قرية طمون بالقرب من جنين شمال الضفة، كما افاد مسئولون فلسطينيون. واعتقل ثلاثة فلسطينيين آخرين في جنين خلال توغل اسرائيلي لفترة قصيرة وفق المسئولين. وقال الجيش الاسرائيلي انه اعتقل الليلة قبل الماضية 15 فلسطينياً زعم انهم مطلوبون لقوات الاحتلال. وأوضح مصدر عسكري انه تم اعتقال عشرة منهم في قرى نابلس وواحد في بلدة الخضر التابعة لمحافظة بيت لحم وأربعة آخرين من سكان جنين. وأشار الى انهم ينتمون الى مختلف المنظمات الفلسطينية: فتح، حماس، الجهاد الاسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وفي الخليل تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية التي بدأت منذ الاسبوع الماضي في المدينة وقراها، وقامت وحدات الهندسة في الجيش الاسرائيلي باغلاق منافذ ومداخل العديد من العمارات والمنازل ومصرف يقع بالقرب من الحي الاستيطاني وسط المدينة. وخلفت قوات الاحتلال دماراً وخراباً كبيراً في الممتلكات وعدداً من العمارات التجارية في مدينة رام الله، وأكدت مصادر محلية ان القوات المذكورة حطمت مكاتب عمارة تجارية مكونة من أربعة طوابق بعد اقتحامها وتدمير معظم أبوابها وتضم بعض المنشآت التجارية والمراكز الطبية والتخصصية ومكاتب الخدمات العامة والسياحة. وقال شهود عيان ان أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال تساندهم مجنزرة اقتحموا عمارة «العلمين» بطريقة همجية بعد تفجير عدد من أبواب المحال التجارية المغلقة وتكسير زجاج منشآت أخرى دون مبرر تحت ذريعة البحث عن مطلوبين. غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات:
اغتيال شرطي واصابة 17 والمقاومة ترد بقصف مستوطنة بالهاون، الاحتلال ينسف منزل شهيد ويسحق زوجة أبيه تحت أنقاضه
