الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 كشفت مصادر أمنية كويتية انها بصدد فرض حظر على عدد من المناطق بهدف إعلانها مناطق عسكرية مغلقة خلال أيام، فيما طلبت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي من شركات النقل التابعة للقطاع الخاص تجهيز معداتها ووضعها تحت تصرف الجيش خلال 48 ساعة عند إعلان التعبئة العامة أو الجزئية في البلاد. ونقلت صحيفة «السياسة» الكويتية عن مصادر أمنية ان وزارة الداخلية ستباشر خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع وزارة الدفاع والبلدية في ازالة المخيمات الموجودة على طريق المطلاع تمهيدا لحظر ارتياد المنطقة الشمالية الحدودية مع العراق بشكل كامل بعدما تم اخلاء الجانب الايسر منها قبل شهر. واشارت الى انه اضافة لذلك ستغلق بعض الطرق ويحظر استخدام السيارات الخاصة فيها ومنها طريق الدائرى السابع. على الصعيد نفسه ذكرت الصحيفة ان وزارة الداخلية بدأت مع مطلع الاسبوع الحالى فى توزيع اللباس الميدانى لجميع منتسبيها وان تعليمات صدرت بضرورة ارتداء تلك الملابس فى حال نشوب حرب. ومن ناحية اخرى قالت صحيفة «السياسة» ان رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتى طلبت من شركات النقل التابعة للقطاع الخاص تجهيز معداتها ووضعها تحت تصرف الجيش خلال 48 ساعة من اعلان التعبئة العامة أو الجزئية فى البلاد. وأشارت الصحيفة الى ان الجيش حدد نوعيات معينة من وسائل النقل والمعدات وفقا للامكانات المتوافرة فى كل شركة موضحة ان هذه المعدات تتنوع بين الباصات ذات الاحجام المختلفة والشاحنات اللورى والتناكر الخاصة بسحب المجارى وحاملات المعدات الثقيلة المسطحة والمقطورات ذات الجوانب الثابتة وحاملات المعدات المسطحة وصهاريج المحروقات. وأوضحت ان الجيش الكويتى حدد عشر نقاط لاماكن تجميع المعدات حسب نوعيتها تمهيدا لاستلامها من قبل القوات المسلحة موزعة على مختلف مناطق الكويت، مشيرة الى ان هذه النقاط لا تقع ضمن المناطق العسكرية. أ.ش.أ