الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 بدأ عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل، مساعي لتسريع الانتخابات الداخلية على زعامة الحزب لتكريس نهجه وايقاف وضع «رئيس العمل مع وقف التنفيذ» في وقت هددت حركة شاس وحزب يميني اخر بشن معارضة شرسة ضد ارييل شارون رداً على تفضيله حزب شينوي العلماني عليهما. وبحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» يعمل ميتسناع من اجل تقديم موعد الانتخابات الداخلية في حزب «العمل» وإجرائها خلال أشهر، وذلك من أجل تعزيز مكانته في الحزب. وقال ميتسناع: «لا أنوي أن أكون رئيساً بشكل جزئي. أريد أن أحظى بدعم أعضاء الحزب. فالمهام الملقاة على عاتقنا، بما في ذلك إعادة بناء الحزب وتقويته ليكون حزب معارضة قوي، يلزم أن يكون له رئيساً ليقوده وليس رئيساً مع وقف التنفيذ». وبموجب الدستور الخاص بحزب «العمل»، إذا قاد رئيس الحزب حزبه في الانتخابات وخسر أو أنه لم ينضَم الى حكومة تناوب، ففي هذه الحالة، يجب إجراء انتخابات جديدة لرئاسة الحزب خلال 14 شهراً من موعد الانتخابات. ومن ناحية التوقيت، فهو أنسب ما يكون بالنسبة لميتسناع لأن عدد المنتسبين الحالي سيبقى ساري المفعول، إضافة إلى 25 ألف عضو جديد انضموا إلى الحزب مع إعلان ميتسناع عن ترشيح نفسه لرئاسة حزب «العمل». وبموجب التقديرات، تلك الأصوات هي التي ساعدت ميتسناع على الانتصار على منافسه، بنيامين بن اليعازر، في الانتخابات الداخلية لحزب «العمل». وفي رد على الاتصالات التي يجريها شارون مع «شينوي»، فان اوساط «شاس» تهدد بانه اذا ما بقي حزبهم خارج الائتلاف فانها ستكون «معارضة شرسة». واشتكى مسئول كبير في شاس أمس من «المعاملة المهينة لرئيس الوزراء تجاه الحركة. مرة اخرى يرشون علينا الدي دي تي على رؤوسنا مثلما في الخمسينيات». وادعت محافل في شاس بان التسريبات المنسقة من مكتب شارون حول تفضيل ائتلاف مع شينوي ويهدوت اسرائيل على اشراك شاس ادت الى استياء مسئول كبير في الحركة ولدى الحاخام عوفاديا يوسف. والحاخام مصمم على انه اذا لم تعرض على شاس حقيبتي الداخلية والاديان «فليس لشاس ما تبحث عنه في الحكومة على الاطلاق». «لدينا احساس عسير بالخيانة من جانب شارون»، شرح احد مسئولي شاس. «اولا يعرف الجميع ان شارون صار رئيس وزراء فقط بفضل شاس، الذي منعت بيبي من التنافس. وفي شاس هناك من عمل مؤخرا على اقناع الحاخام عوفاديا بانه «ليس فظيعا» ان تبقى شاس لسنة او سنتين في المعارضة. «فقريبا سيطرحون هنا اقتراحات تقليص كبيرة في الميزانية. وشاس خارج الائتلاف ستصبح اكثر هجومية للسياسة الاقتصادية. ورفض النائب يعقوب ليتسمان رئيس حزب « يهدوت هتوراه»، امكانية ان ينضم حزبه الى ائتلاف مع شينوي من دون شاس. وقال «في الاونة الاخيرة اسمع كل انواع التخمينات السخيفة عن ان يهدوت هتوراه ستكون عضوا في ائتلاف مع شينوي فيما ستبقى شاس في الخارج. في التوراة لا يمكن التنازل في امر كهذا. فهل يبدو معقولا ان نتخلى عن قانون طال او نوافق على الزواج المدني والمواصلات العامة يوم السبت؟ كل من له عينين في رأسه يعرف ان هذا هراء تام. اني اعلن هنا بانه اذا ما كان الخيار بين شينوي في الحكومة وبين رئاسة لجنة المالية، فاننا نتخلى عن رئاسة اللجنة ونجلس في المعارضة». القدس ـ «البيان»: