الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 امر دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي بنشر قوات في المحيط الهادئ تتضمن قاذفات عملاقة ومقاتلات شبح تحت شعار منع اي تحرك كوري شمالي خلال الحرب المزمعة ضد العراق وهو ما اعتبرته بيونغ يانغ تهديداً لسيادتها فيما تعقد وكالة الطاقة الذرية الدولية اجتماعاً طارئاً بعد معلومات عن استئناف كوريا الشمالية برنامج تصنيع الاسلحة النووية. ووضعت الطائرات والسفن الاميركية في حالة تأهب استعدادا لنشر محتمل لردع كوريا الشمالية. وقال مسئولو دفاع اميركيون الاثنين ان امكانية نشر القوات الاميركية في غرب المحيط الهادي يهدف الى ردع كوريا الشمالية عن القيام باي عدوان في حالة شن حرب على العراق. وصرح المسئولون بان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد عليه ان يصدر الاوامر النهائية بتحريك قاذفات بي 52 وطائرات اف 16 المقاتلة والوحدات البحرية قرب شبه الجزيرة الكورية. فيما قال اخرون ان اوامر الانتشار صدرت بالفعل. وقال مسئول دفاع طلب عدم نشر اسمه «اذا حركت هذه القوات فسيكون ذلك بمثابة تواجد احترازي للردع في مواجهة اي عدوان من جانب كوريا الشمالية في حالة نشوب حرب في العراق». ورفضت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية التعليق على خطط النقل والامداد الاميركية وحتى تؤكدها وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون». وقالت الاذاعة الكورية الشمالية ان الولايات المتحدة «تخطط لتعزيز قواتها في اليابان وكوريا الجنوبية كخطوة في اطار خططها لتضييق الخناق على بلادنا من خلال السبل العسكرية». وجاء في تعليق لصحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية «السياسة الاميركية تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هي سياسة عدوان سياسة حرب لتضييق الخناق على جمهورية كوريا باستخدام القوة». وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة «تسعى لابتلاع جمهورية كوربا الديمقراطية الشعبية لتبسيط هيمنتها على كوريا كلها». وقال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لرويترز في مقابلة «قرر المجلس ان يجتمع يوم 12 من فبراير لتأكيد النتائج التي توصلت اليها فيما افترض. وسنقدم بموجب ميثاقنا تقريرا الى مجلس الامن». واضاف «استنفدت جميع السبل المتاحة في حدود سلطتي لاعادة كوريا الشمالية الى الالتزام بالاتفاقيات». وقال البرادعي انه لا يتوقع ان يلجأ مجلس الامن الى فرض عقوبات اقتصادية او القيام بعمل عسكري بل سيحاول التوصل الى حل دبلوماسي للازمة النووية مع بيونغ يانغ. وقال «هذا لا يعني انه يتعين على مجلس الامن بالضرورة ان يلجأ الى العقوبات الاقتصادية او العمل العسكري... اعتقد ان المجلس سيبدأ من جديد على الارجح البحث عن حل سلمي للمشكلة». وقال مسئولون اميركيون الاسبوع الماضي ان صورا للاقمار الصناعية الاميركية اظهرت ان كوريا الشمالية تقوم بنقل قضبان وقود حول مجمع المفاعلات وربما يكون منها بعض من 8 آلاف قضيب وقود مستنزف وهو ما يعتبره الخبراء خطوة اساسية في صنع القنابل. واضافوا قولهم انه ليس هناك علامة على ان اعادة المعالجة لقضبان الوقود قد بدأت. وكالات