الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 أجرت القوات الاسرائيلية والأميركية أمس مناورات مشتركة على صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ. وقال شاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي ان هناك تنسيقاً تاماً بين تل أبيب وواشنطن فيما يتعلق باحتمال الحرب على العراق. وسمعت انفجارات مدوية في صحراء النقب بجنوب اسرائيل مع اطلاق صواريخ باتريوت في اختبار لقدرتها على التصدي للهجمات الصاروخية المضادة. وحاول الجيش الاسرائيلي التهوين من شأن الاختبارات الصاروخية وقال ان المناورات الاميركية الاسرائيلية متفق عليها منذ عامين في اطار التعاون القائم بين الدولتين. ووصل الى اسرائيل نحو 200 جندي اميركي منذ منتصف يناير للاشتراك في مناورات مشتركة تجري كل عامين حدد تاريخها هذا العام تحسبا لأي عملية اميركية ضد العراق. وخلال حرب الخليج عام 1991 اطلق العراق 39 صاروخ سكود على اسرائيل دون خسائر تذكر. وصواريخ باتريوت التي جرى اختبارها أمس هي صواريخ متطورة عن تلك التي استخدمت في حرب عام 1991 والتي لم تنجح بفاعلية في التصدي لصواريخ سكود. كما تنشر اسرائيل صواريخ ارو الجديدة ويقدر ثمنها بمليارات الدولارات وهي الصواريخ الوحيدة القادرة على تعقب صواريخ ذاتية الدفع خارج المجال الجوي للارض. وقال شاؤول موفاز ان الجيش الاسرائيلى اجرى مؤخرا تجارب ناجحة على منظومة صواريخ حيتس وبطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ بمشاركة خبراء اميركيين. وقال موفاز ان اسرائيل مستعدة لمواجهة أى اعتداء محتمل من جانب العراق، زاعما انها استخلصت العبر من حرب الخليج السابقة. وكان موفاز قام أمس بتفقد احدى قواعد سلاح البحرية فى شمال اسرائيل. وكالات