الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 تستعد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سى أى أيه» والأجهزة الأمنية فى العديد من الدول الحليفة للولايات المتحدة حول العالم لاعتقال عملاء عراقيين والمتعاونين معهم والارهابيين المعروف بعدائهم للولايات المتحدة للحيلولة دون وقوع هجمات محتملة ضد رعايا وسفارات اميركا ومنشآتها الأخرى فى حالة شن حرب ضد العراق. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» أمس عن مصدر بارز فى الاستخبارات الأميركية قوله اننا وحلفاءنا نتخذ الاستعدادات لمواجهة هجوم ارهابى ونواصل تعقب ضباط الاستخبارات العراقيين فى مختلف أرجاء العالم. وقال المصدر ان أجهزة الاستخبارات الأجنبية تتعقب بالفعل أشخاصا معروفين بصلاتهم بعملاء عراقيين وقاموا باستجواب بعض هؤلاء الأفراد فضلا عن بعض المغتربين العراقيين. وقالت الصحيفة ان حلفاء الولايات المتحدة يأخذون أيضا حذرهم من اشارات على أن صدام حسين قد بعث بعملاء الى الخارج لتسليح عراقيين أو جماعات ارهابية بأسلحة تقليدية أو كيميائية أو بيولوجية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين بارزين فى ادارة بوش قولهم ان بعضا من هذه الأسلحة ربما كان موجودا بالفعل خارج العراق. وأضاف المسئولون ان هذه الحملة قائمة بالفعل فى دول فى الشرق الأوسط وأوروبا فضلا عن أجزاء من آسيا وأفريقيا حيث يعتقد أن العراقيين أو الجماعات الارهابية المناهضة للغرب تنشط هناك. وقالوا ان هذه العملية لا تأتى استجابة لأية تهديدات محددة، ولكنها تستند على تقديرات استخباراتية أميركية من أن الرئيس العراقى صدام حسين قد يرد على غزو أميركى من خلال أصدار أوامر بشن هجمات على أهداف أميركية سواء فى الولايات المتحدة أو فى دول أجنبية. أ.ش.أ