الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 اعاد جيش الاحتلال فرض حظر التجوال في مدينة الخليل بالضفة الغربية واعتقل احد المقاومين كما دمر منزلاً اخر قرب نابلس في وقت تمكنت المقاومة من اصابة مستوطن بجراح بالغة الخطورة في قطاع غزة رداً على العدوان الذي اسفر عن تدمير ستة منازل واصابة امرأة، وطفليها وسط تقارير عبرية عن حملة لاجهزة الامن الفلسطينية ضد مطلقي قذائف الهاون ثم احباط بعض العمليات واعتقال مقاومين. واوقف الجيش الاسرائيلي فجر امس الثلاثاء ناشطا فلسطينيا في الخليل جنوب الضفة على ما افاد مصدر امني فلسطيني. واوضح المصدر ان بدر حموني من حركة الجهاد الاسلامي اوقف في منزله في الخليل. وتابع المصدر يقول ان الجيش فرض مجددا الثلاثاء حظر التجول في هذه المدينة الفلسطينية. وكان الجيش رفع هذا الاجراء الاثنين بعدما فرضه منذ فجر الخميس الماضي. وافاد ناطق عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي اوقف خلال الليل سبعة ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وافاد بيان عسكري امس ان الجيش الاسرائيلي هدم الليل ةقبل الماضية منزل ناشط فلسطيني قرب نابلس في شمال الضفة. واوضح البيان ان الجنود الاسرائيليين هدموا في بلدة بيت فوريك جنوب نابلس منزل عائلة سعد توفيق حسن حناني الناشط في حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي نفذ هجوما في العاشر من اغسطس 2002 قتلت فيه امرأة اسرائيلية في حين اصيب زوجها بجروح خطرة. وتفيد الاجهزة الامنية الفلسطينية ان المنزل المؤلف من طابقين كانت تعيش فيه عائلة من 14 فردا وقد فجر بالديناميت. وافاد المصدر ذاته ان هذا الناشط كان عضوا في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح. وفي قطاع غزة اعلنت كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس عن مسئوليتها عن هجوم شنته امس على مستوطنين يعملون فى محميات زراعية تابعة لمستوطنة كفار داروم وسط القطاع. وادى الهجوم الذى شنه مسلحان فلسطينيان الى اصابة مستوطن اسرائيلي بجراح خطيرة في صدره. واكد بيان كتائب القسام ان الخلية التي قامت بالهجوم تمكنت من العودة الى قواعدها بسلام. من ناحية أخرى قالت مصادر فلسطينية ان جيش الاحتلال توغل الى مئات الأمتار في المناطق الشمالية المحاذية لمستوطنة كفار داروم حيث قام جنود الاحتلال بمداهمة المزارع القريبة وعدد من المنازل. وأكدت ذات المصادر ان صوت انفجار كبير واطلاق نار سمع قرب المستوطنة فيما رد جنود الاحتلال باطلاق النار على المناطق الفلسطينية دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. واصيبت فجر امس فلسطينية واثنان من اولادها عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز التفاح نيران اسلحتها الرشاشة عشوائياً على منازل المواطنين غرب محافظة خانيونس. وافادت مصادر طبية في مستشفى ناصر الحكومي بالمدينة ان المواطنة عزيزة ابو سحلول (50 عاماً) وابنيها ابراهيم (15 عاماً) واحمد (3 اعوام) نقلوا الى المستشفى اثر اصابتهم بشظايا في الوجه ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وهدمت قوات الاحتلال منزلين في دير البلح قرب المستوطنة كفارداروم كما هدمت مزرعة للدواجن ومخزناً للادوات الزراعية. وجرفت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس أربعة منازل فلسطينية في حي السلام جنوب شرق مدينة رفح. وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان هذه العملية تمت بعد توغل عدد من دبابات وجرافات الاحتلال في الحي المذكور حيث قامت بتجريف المنازل الأربعة. الى ذلك قالت مصادر أمنية اسرائيلية ان جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في القطاع منع في الاونة الاخيرة عدة عمليات لاطلاق صواريخ القسام نحو اهداف اسرائيلية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين امنيين اسرائيليين قولهم انه ولاول مرة منذ عدة اشهر ترى محاولات من قبل الفلسطينيين لاتخاذ خطوات ضد المجموعات الفلسطينية المسلحة. وكما نسبت الصحيفة الى المصادر ذاتها قولها ان مجموعة اطلاق لصواريخ القسام اعتقلت في غزة قبل نحو أسبوعين فيما قامت مجموعات أمنية فلسطينية بمنع نشاط مجموعات عديدة تعمل في هذا المجال في القطاع. وذكرت المصادر الأمنية للصحيفة انه وفقا للتقارير من غزة فان خلية واحدة اعتقلت من قبل جهاز الامن الوقائي الفلسطيني والذي يقوده العقيد رشيد أبو شباك مشيرة الى انه بذلت محاولات لمنع اطلاق صواريخ القسام من مناطق مختلفة في القطاع. وادعت المصادر الأمنية الاسرائيلية ان تقاريرأخرى أشارت حول قيام أجهزة الامن الفلسطينية بالكشف عن قنابل مزروعة بالقرب من أهداف اسرائيلية. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: