الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 ذكرت مصادر مطلعة ان الياكيم روبينشتاين المستشار القانوني لحكومة ارييل شارون سيعتزل منصبه بعد نحو شهر ليرشح نفسه لمنصب قاض في المحكمة الاسرائيلية العليا. وورد في صحيفة «غلوبس»، التي نشرت الخبر لأول مرة، أن المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية أبلغ بعض العاملين في مكتبه بنيته الاعتزال، وحتى إنه أوصاهم بعدم قبول محامين في طور تطبيق تخصصهم في مكتبه. وينهي روبينشتاين الآن ست سنوات من الخدمة في منصبه كمستشار قضائي، حيث كان عين في هذا المنصب في شهر فبراير من عام 1997. ومن المتوقع أن يقوم روبينشتاين، قبل اعتزاله منصبه، باتخاذ بعض القرارات في ملفات تحقيق تخص شخصيات عامة، كان أجل القرار بشأنها إلى ما بعد الانتخابات. ومن جملة ذلك، قد يتخذ روبينشتاين قرارًا بتقديم لوائح اتهام ضد عدد من المتورطين في جمعيات باراك وشارون. كما قد يكون عليه اتخاذ قرار فيما إذا كان شارون، يجب أن يخضع للتحقيق في القضيتين اللتين تم كشف النقاب عنهما: قضية «الجزيرة اليونانية»، التي كشفت عنها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، وقضية «سيريل كيرن»، التي كشفت في صحيفة «هآرتس». وليس سرًا أن روبينشتاين يتطلع إلى المحكمة العليا. فقد أعلن مئير شطريت وزير العدل الإسرائيلي، أن روبينشتاين والمدعية الإسرائيلية العامة، عدنا أربيل، يستحقان إشغال منصب قضاة في المحكمة العليا. ولم تتضح بعد احتمالات اختيار روبينشتاين قاضيًا في المحكمة العليا. فثمة من يعتقد هناك بأنه ليس أهلاً للمنصب. وتسود تقديرات في الجهاز السياسي والقضائي، بأن احتمالات فوز روبينشتاين بتأييد قضاة المحكمة العليا تقلصت، بعد أن اتخذ قرارات خلافية في الآونة الأخيرة تمس بحرية التعبير، كقراره إجراء تحقيق مشفوع بالتحذير مع الصحافي باروخ كرا من صحيفة «هآرتس»، والقرار بطلب الحصول قائمة بمكالماته الهاتفية. القدس ـ «البيان»: