الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 اقتحمت الشرطة الاسرائيلية مقر حزب الليكود في القدس باستكمال التحقيق في فضيحة الانتخابات الداخلية فيما تسببت فضيحة نجلي ارييل شارون المالية في تراجع ترتيب اسرائيل على قائمة الدول النظيفة من الفساد. واقتحمت وحدة الغش والخداع التابعة للشرطة الإسرائيلية يوم الاحد مقر حزب الليكود واجرت تفتيشات واسعة، كما صادرت العديد من الوثائق وأقراص الحاسوب المتعلقة بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود. وتأتي هذه الحملة ضمن حملة التحقيق في أعمال التزييف والفساد التي رافقت الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود. وحتى الان من غير الواضح ما هو مصير عضوة الكنيست نعومي بلومنطال المتهمة بالرشوى والفساد وكذلك عومري نجل ارييل شارون. ويتبين من جدول الفساد السنوي، الذي نشرته شركة «الشفافية الدولية» (الأحد)، أن إسرائيل وألمانيا تتقاسمان المرتبة ال18 في قائمة الدول النظيفة من الفساد في أنحاء العالم. وكانت إسرائيل مدرجة في المكان ال16 في القائمة، العام الماضي، إلى جانب الولايات المتحدة. وفي القسم الخاص بإسرائيل، ذكر التحقيق مع شارون، ونجله عومري، بما يتعلق بتلقي تبرعات غير قانونية بقيمة مليون و200 ألف دولار، لصالح حملة الانتخابات التمهيدية في حزب «الليكود» لعام 1999، والانتخابات لرئاسة الحكومة قبل عامين. وتحافظ فنلندا والدانمارك على مكانهما الذي احتلتاه في العام الماضي، حيث تتصدران قائمة الدول النظيفة من الفساد، في حين تجيء بنغلاديش في المرتبة الأخيرة، ما يعني أنها الدولة الأكثر فسادًا من بين الدول ال102 التي تم اختيارها في الاستطلاع. ويشار إلى أن الدول العشر الأنظف (الأقل فسادًا) هي، بحسب الترتيب: فنلندا (في المكان الأول)، الدانمارك، نيوزيلندا، آيسلندا، سنغافورة، السويد، كندا، لوكسمبورغ، هولندا وبريطانيا (في المكان العاشر). أما الدول العشر الأكثر فسادًا، فهي، بحسب الترتيب: لبنغلاديش (في المكان الثاني بعد المئتين)، نيجيريا، الباراغواي، مدغشقر، أنغولا، كينيا، إندونيسيا، أذربيجان، أوغندا ومولدوفا. القدس ـ «البيان»: