الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 اعلن متحدث باسم الشرطة في جاكرتا ان انفجاراً قوياً ناجم عن انفجار قنبلة وقع داخل المجمع الذي يضم المقر العام للشرطة الاندونيسية في العاصمة ولكنه لم يسفر عن سقوط جرحى وتسبب فقط بخسائر مادية جسيمة. واكد شرطي في المقر ان الانفجار لم يسفر عن سقوط ضحايا. واوضح المتحدث ان شرطيا كان في الخدمة ليلا عثر على كيس اسود في بهو قاعة استقبال تفتح عادة امام الجمهور اعتبارا من الساعة 30,6 بالتوقيت المحلي. واستدعى الشرطي زملاءه الذين طوقوا المكان ولكن لم يتم تفكيك القنبلة التي كانت داخل الكيس في الوقت المناسب فانفجرت عند الساععة 15,7 (15,0 تغ). وقال المصدر ان الانفجار حطم عددا كبيرا من النوافذ والحق اضرارا بمدخل المبنى وتسبب بكوة ضخمة في سقف البهو المصنوع من الخشب. واضاف ان باصا صغيرا كان متوقفا بالقرب من مكان الانفجار اصيب بأضرار ايضا. وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق ان اضرارا لحقت بسيارتين. وطوقت الشرطة على الفور المنطقة المحيطة بالمقر العام الذي يقع في ضاحية كيبايوران المزدهرة في جنوب العاصمة. وكانت الشرطة الاندونيسية اعلنت في وقت سابق امس انها اعتقلت الزعيم المحلي لتنظيم الجماعة الاسلامية في سنغافورة. وقال مسئول في الشرطة في تصريح صحافي ان ماس سلامة وهو مواطن سنغافوري اعتقل مساء الاحد في تانجونغ بينانغ في مقاطعة ريو (جزيرة سومطرا). وتشير معلومات الى احتمال ان تكون الجماعة الاسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة. وكانت مجموعة من الجماعة الاسلامية نفذت اعتداء بالي في الثاني عشر من اكتوبر الماضي والذي اوقع اكثر من 190 قتيلا غالبيتهم من السياح الاجانب. وقد اعتقل اكثر من مئة شخص من الاعضاء المفترضين في الجماعة الاسلامية منذ ديسمبر 2001 في سنغافورة وماليزيا واندونيسيا.