الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 توعدت كوريا الشمالية امس باحباط أي غزو اميركي مؤكدة ان قواتها المسلحة وشعبها في اتم الاستعداد لصد العدوان، فيما تكشفت معلومات عن خطة اميركية لنشر ثلاثين طائرة قاذفة في كوريا الجنوبية لتحذير كيم جونغ ايل الزعيم الشمالي. ونقل راديو بيونغ يانغ عن قادة جيش الشعب الكوري تأكيدهم الولاء لزعيم البلاد كيم جونغ ايل الذي افاد الراديو انه تفقد وحدتين عسكريتين في مطلع الاسبوع بينما تكيل بلاده الانتقادات للولايات المتحدة بسبب الازمة النووية الناشبة منذ ثلاثة اشهر. وقال راديو بيونغ يانغ ان «جيشنا وشعبنا في حالة استعداد قتالي كامل للتعامل مع التحركات السياسية والعسكرية العشوائية الناتجة عن استراتيجية صقور الحرب الاميركيين الهادفة للسيطرة على شبه الجزيرة الكورية. «سوف نتبع بكل اخلاص القيادة الحكيمة للجنرال «كيم جونغ ايل»». وافادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان احدث تصعيد في الحملة الكلامية من كوريا الشمالية لم تصحبه تحركات غير عادية للقوات في الشمال. من جانبها كشفت صحيفة «التايمز» فى تقرير من العاصمة الاميركية «واشنطن» ان الحشد الاميركى يمكن ان يشتمل على ارسال حوالى ثلاثين قاذفة علاوة على حاملة طائرات كرسالة تحذير الى رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ ايل من استغلال تركيز واشنطن الراهن على منطقة الخليج. وقالت الصحيفة انه «على الارجح» ان يوافق دونالد رامسفيلد على طلب الادميرال فارغو «ولو جزئيا» مما سيعنى نشر قاذفات طويلة المدى فى جزيرة جوام وتعزيز القوات الاميركية فى اليابان وكوريا الجنوبية بقاذفات مقاتلة. كما سيتخذ وزير الدفاع الاميركى دونالد رامسفيلد قرارا بشأن ارسال حاملة الطائرات «كارل فينسون» الى المنطقة لتغطية النشر المتوقع للحاملة «كيتى هوك» من اليابان الى الخليج. واكد مسئولو البنتاغون ان مثل هذه التحركات مجرد تخطيط يتسم بتوخى الحذر وينبغى عدم النظر اليه على انه مؤشر على ان الولايات المتحدة تتوقع حدوث عمليات عسكرية. الا ان الصحيفة اشارت من جانبها الى ان هذه التحركات شديدة الشبه بتحريك القوات الذى امر به الرئيس الاميركى السابق بيل كلينتون عام 1994 عندما كان يخطط لتوجيه ضربة وقائية للمجمع النووى الكورى الشمالى فى يونغ بيون. وكالات