الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 تستأنف اليوم محاكمة الدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون لحقوق الانسان والاستاذ بالجامعة الاميركية بالقاهرة لاتهامه بتلقي مساعدات مالية من الخارج دون ترخيص. ورداً على سؤال حول احتمال تقديم ادلة جديدة في المحاكمة، اشار ابراهيم الى «وثيقة من الاتحاد الاوروبي شديدة اللهجة تؤكد ما سبق قوله من ان الاتحاد لم يكن ضحية نصب من جهتي كما تزعم الحكومة». وقال ان «الحكومة اصرت على سجني ولم تأخذ في الاعتبار الوثائق المقدمة، الا ان الاتحاد الاوروبي اصدر هذ المرة بيانا قويا». وحول تلقيه مساعدات مالية من جامعة حيفا وحلف الاطلسي، نفى ابراهيم ذلك قائلا انها عبارة عن «اشتراكات في مجلات» تصدرها هذه المنظمات. وردا على سؤال يتعلق باحتمال تأثر القضاة بانعكاسات ضربة اميركية على العراق، قال ابراهيم «آمل الا يحصل ذلك لانه سيبرهن ان القضاء ليس مستقلا». وقال ابراهيم لوكالة «فرانس برس» امس الاحد قبل بدء المحاكمة التي تعتبر فرصته الاخيرة لالغاء حكم قضى بسجنه سبع سنوات «انني متفائل، دائما متفائل». واضاف «من يدافع عن قضية ما يكون دائما متفائلا فالمحكمة تتمتع بسمعة حسنة وليس كالمحاكم السابقة التابعة لامن الدولة والتي يشتبه في وقوعها تحت تأثير الحكومة». أ. ب