الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 أعرب وليد جنبلاط النائب وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني عن فرحة كبيرة على مصرع الطيار الحربي الاسرائيلي ايلان رامون الذي شارك في اجتياح لبنان وقصف المخيمات. وقال كنت أود أن أتأسف على رواد الفضاء السبعة، لكن فرحتي بمقتل الطيار الاسرائيلي سبقت بسبب سجله الاجرامي. وقال في تصريح ادلى به امس في قصر المختارة «ان محور الشر الحقيقي الذي يحكم العالم اليوم، هو محور النفط واليهود، فمحور النفط يكمن في غالب الادارة الاميركية بدءا من رئيسها الى نائبه والى كبار مستشاريه ومنهم رايس ولونها النفطي، والى جانب ذلك يكمن محور اليهود برئاسة بول وولفوفتز الصقر الاساسي المحرّض على احتلال العراق». اما بوش، والى جانبه رسالته النفطية، فقد بدا لدى القائه خطابه في الكونغرس، خطاب الامة، معتبرا نفسه خليفة الله على الارض، يهدد ويصنّف العالم، معتمدا على قوته الامبراطورية، وما اخطر الاباطرة عندما يجنّون. وفي المحور نفسه هناك الخادم الامين، الخادم الامبراطوري (والصفة لراجح خوري) الخادم المعتد بنفسه وبضحكته البلهاء وطلته الطاووسية الا وهو توني بلير، ويلتحق بهذا المحور ايضا الكومبرادور موسوليني القرن الحادي والعشرين رئيس وزراء ايطاليا اليوم برلسكوني، الذي يبدو انه يطمح الى تجديد امبراطورية قيصر. فسلفه غير الصالح احتل بالامس البعيد ليبيا والحبشة، اما هو فيطمح على ما يبدو الى بعض من نفط العراق ايضا اذا شاء الاميركيون اعطاءه شيئا من فتاته. وكالات