الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 أقامت أسماء الأسد قرينة الرئيس السوري بشار الأسد الليلة قبل الماضية حفل استقبال في قصر الشعب بدمشق لزوجات الرؤساء العرب الست المشاركات في منتدى المرأة العربية، فيما اختتم المنتدى أعماله بمناقشة تعليم البنات. واستقبلت أسماء الأسد لدى بدء حفل الاستقبال كلاً من اندريا لحود قرينة الرئيس اللبناني اميل لحود، وسوزان مبارك قرينة الرئيس المصري، وفاطمة البشير قرينة الرئيس السوداني. فيما تتواصل أعمال المنتدى وطرحت ورقة عمل لجنةالتعليم والتدريب والبحث العلمى بالمجلس القومى للمرأة والتى حملت عنوان تعليم الفتيات فى مصر، عام 2003 عام الفتاة المصرية على منتدى المرأة والتربية المنعقد حاليا فى العاصمة السورية دمشق التجربة الرائدة التى تقودها مصر لتعليم الفتيات فى اطار المبادرة التى أعلنتها السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس مبادرة تعليم الفتيات. وأشارت الورقة التى أعدتها الدكتورة مى محمود شهاب الدين عضو الوفد المصرى وعضو اللجنة واستاذ ورئيس قسم السياسات والرأى العام بالمركز القومى للبحوث التربوية والتنمية الى ان العديد من الدراسات أثبتت أن المستوى الثقافى التعليمى للمرأة يعد من ابرز العوامل المؤثرة فى نهوض الاسرة والمجتمع ومن هنا كانت أهمية تنمية المرأة بتعليمها واكسابها المهارات وتشجيعها أن تكون قوة منتجة تسهم بنفسها وبالجيل الذى تعده فى التنمية الشاملة فى مصر. وأوضحت أنه تحقق للمرأة المصرية عن طريق التشريع على مدى نصف القرن الاخير العديد من المكاسب مما ضاعف من فرصتها فى التنمية بدءا من الدستور وما حواه من مباديء قوامها الدين والاخلاق والمساواة بين الرجل والمرأة دون تفرقة فى كافة ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية فى اطار الشريعة الاسلامية. وأضافت ان المجلس القومى للطفولة والامومة لعب أيضا دورا نشطا لتضييق الفجوة النوعية فى مجال التعليم من خلال خطة عمل قومية لتعليم الفتيات (2002 ـ 2005) يشارك فيها الوزارات المعنية والمحافظات مع ادراجها فى خطة وموازنة الدولة مشيرة الى أنه من خلال هذه الخطة أعلنت سوزان مبارك أن عام 2003 هو عام الفتاة المصرية كما سبق أن أعلنت أن عام 2000 هو عام المرأة. وأكدت ان هذه الجهود والنجاحات والمكاسب توجت أخيرا بحدث تاريخى فى مسيرة المرأة المصرية وهو تولى المرأة أعلى المناصب وأرفعها وهى القضاء. أ.ش.أ
