الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 رفض 15 عالماً عراقياً طلباً للمفتشين الدوليين باستجوابهم على انفراد في اعقاب رفض زميل لهم في يوم سابق ذات الطلب وقام المفتشون امس بتفقد اكثر من تسعة مواقع عراقية. وأعلن اللواء حسام محمد أمين مدير عام دائرة الرقابة الوطنية العراقية أن لجنة انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبتا استجواب 15 عالما عراقيا تشكان فى أن لهم علاقة ببرامج التسليح العراقية السابقة. وقال اللواء حسام محمد أمين فى تصريح صحفى أن العلماء المذكورين يعملون فى وزارتى الصناعة والمعادن والتعليم العالى والبحث العلمى وهيئة التصنيع العسكرى. وأوضح أن دائرة الرقابة الوطنية العراقية وافقت على الطلب المذكور الا أن العلماء رفضوا اجراء أية مقابلات مع المفتشين الدوليين بدون حضور ممثلين عن الدائرة أو زملائهم لضمان عدم تحريف أقوالهم. وكان عالم عراقي رفض امس الاول استجوابه منفرداً. وقال المتحدث باسم المفتشين هيرو يواكي في بيان ان العالم الذي لم يكشف عن اسمه استدعي لمقابلة خاصة لكنه «حضر مع شاهد. وبسبب اصراره على حضور الشاهد، لم تتم المقابلة على انفراد». وتشكل مسألة استجواب العلماء احدى نقاط الخلاف الرئيسية بين العراق والمفتشين الدوليين حيث ان بغداد تؤكد انها لا تملك حق ارغام العلماء على الخضوع لعمليات استجواب انفرادية. وقال مسئولون عراقيون ان مفتشين من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية فتشوا تسعة مواقع على الاقل. وزار فريق صاروخي تابع للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش مصنع الصمود الواقع على بعد 40 كيلومترا شمال غربي بغداد. وتفقد فريق اخر شركة الميلاد للابحاث والتنمية العسكرية والواقعة على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد. والشركة متخصصة في تصميم وتطوير انظمة التحكم والتوجيه في الصواريخ. ويحظر على العراق تطوير الصواريخ بمدى يزيد على 150 كيلومترا كما انه يحظر عليه تطوير اسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية. وتوجه فريق ثالث الى مخزن القعقاع للذخيرة والواقع على بعد 60 كيلومترا جنوب غربي بغداد. وتفقد فريق كيماوي مخازن خاصة بوزارة الري في منطقة الوحدة جنوبي بغداد. وفتش فريق كيماوي مصنع البان في ابو غريب شمال غربي بغداد. وتوجه فريق اخر الى شركة النعمان التابعة لهيئة التصنيع العسكري وتقع على بعد كيلومترات جنوبي بغداد. وتوجه فريق الى مكان لم يكشف عنه في اتجاه بعقوبة شرقي بغداد. وكالات