الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 اتهمت الولايات المتحدة إيران باستخدام محطة بوشهر النووية بصورة سرية لتطوير برنامج للتسلح العسكري، بينما حكمت طهران على إيرانيين بالسجن بتهمة اجراء استطلاع رأي مؤيد للولايات المتحدة. ودعت واشنطن في وقت متأخر أمس الأول روسيا التي تقوم ببناء المحطة ذات الأغراض السلمية بوقف تعاونها مع إيران خشية استغلال الايرانيين الخبرة المكتسبة في المجال النووي من المحطة في المجال العسكري. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشار باوتشر في بيان «نعتقد ان ايران تستخدم بوشهر بمثابة غطاء وذريعة للحصول على تقنيات حساسة وتطوير برنامجها للتسلح النووي». واضاف «ان الاحتياطي الايراني الضخم من النفط والغاز الطبيعي يثير الشكوك حول ما تزعمه ايران من انها تطور الطاقة النووية لاغراض سلمية باعتبار انهم يبددون كل سنة مزيدا من الطاقة باحراق الغاز الطبيعي الذي لا يمكن ان توفره محطة بوشهر». من ناحية أخرى أصدر القضاء الإيراني حكماً بالسجن على إيرانيين يعملان في المعهد القومي للدراسات البحثية لاجرائهما استطلاعاً للرأي حول استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية «د ب ا» ان عباس عبدى منشق علمانى بارز حكم عليه بالسجن سبع سنوات، كما حكم على حسين قازيان بالسجن لمدة ثمانى سنوات ومن حق كل منهما استئناف هذا الحكم خلال مدة لا تتجاوز العشرين يوما. وأوضحت الوكالة أن الحكم الصادر بحق بيهروز جيرانبايه مدير المعهد القومى للدراسات البحثية لم يتضح بعد، الا أنه من المتوقع ان يواجه حكما أخف بعد أن قدم اعتذارا للمحكمة. وكالات