الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 أكدت مصادر قريبة من التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض ان صهر الزنداني المعتقل في قضية اغتيال جار الله عمر «سلفي متشدد» وعلى صلة زمالة قديمة بالقاتل. وقالت المصادر ان عبدالسلام الحريري أحد أزواج بنات الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى الاصلاح «اللجنة المركزية» الذي اعتقل على ذمة اغتيال الأمين المساعد للحزب الاشتراكي «سلفي متشدد» ارتبط بعلاقة زمالة بالقاتل قبل فترة طويلة وان سبعة آخرين من طلاب جامعة الايمان اعتقلوا الى جانبه في القضية. على صعيد متصل بالارهاب وافقت النيابة الألمانية على اجراء القيادي في حزب الاصلاح محمد المؤيد مكالمة هاتفية مع أسرته من مكان اعتقاله في ولاية «هيسن» الاسبوع المقبل، إلا انها لم توافق على طلب السماح لأحد أقاربه بزيارته. ونقلت مصادر في الاصلاح عن كلاوس جونتر محامي المؤيد ومساعده القول ان النيابة لم توجه أي اتهام للرجلين وانه لا يوجد مبرر قانوني لاستمرار احتجازهما. وانتقد المحامي الاجراءات الأمنية التي يخضع لها المؤيد واحتجازه في زنزانة انفرادية ومنعه من الحديث الى موكله إلا من خلف ساتر زجاجي. وكان المؤيد ومرافقه محسن زايد اعتقلا مطلع يناير الماضي عند وصولهما الى ألمانيا بناء على طلب من الولايات المتحدة للاشتباه في أنهما على علاقة بتنظيم القاعدةز صنعاء ـ «البيان»: