الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 دعت قيادة الانتفاضة الى اتفاق وطني فلسطيني شامل في مواجهة العدوان في وقت أكدت حركة حماس ان التصعيد سيكون سيد الموقف في المرحلة المقبلة مع اعادة انتخاب الارهابي ارييل شارون. ودعت القوى الوطنية والاسلامية الى تحقيق اتفاق فلسطيني شامل حول المصلحة الوطنية كي يكون قدوة للشعوب العربية والاسلامية وزعاماتها ،ونددت القوى في بيانها الاسبوعي بالتحضيرات الاميركية والبريطانية لشن حرب على العراق مستنكرة الصمت الرسمي العربي ازاء هذه التحضيرات. وجددت القوى دعوتها لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التصعيد الاسرائيلي والاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني. من جهته قال عبدالعزيز الرنتيسي الناطق الاعلامي الرسمي باسم حركة «حماس» ان نجاح ارييل شارون في الانتخابات الصهيونية بحاجة الى نجاح اخر وهو تشكيل حكومة ائتلاف صهيونية وعندها سيشكل هذا التشكيل الحكومي خطورة كبيرة على الشعب الفلسطيني، ويصبح هامش المغامرة عند شارون في ظل حكوة ائتلاف اكبر بكثير من هامش المغامرة في ظل حكومة يمينية ضيقة. واضاف لـ «البيان» ان المنطقة ستشهد تصعيد من قبل العدو الصهيوني، وهذا سيدفع المقاومة الفلسطينية الى تصعيد مقاومتها بهدف الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ولهذا سيكون سيد الموقف في المنطقة هو التصعيد. وتوقع الرنتيسي ان يتم تشكيل حكومة صهيونية متطرفة، وهي اضعف من حكومة ائتلاف وهذا يؤكد ان العدو الصهيوني لا يمتلك برنامجاً سياسياً، وبالتالي ان الذين يراهنون على مواصلة عملية التسوية، اليوم لن يجدوا لهم مجالاً في مواصلاً الحديث عن ما تسمى عملية التسوية في ظل نجاح شارون للمرة ثانية، وهذا سيدفع المؤيدين لعملية التسوية ان ينحازوا الى خندق المواجهة والمقاومة، فنجاح شارون سيعزز من وحدة الشعب الفلسطين ويقوي من تيار المقاومة والمواجهة، وهنا ستبدأ الخلافات الفلسطينية الداخلية بالانحصار. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي: