الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 انتشر أربعة آلاف رجل أمن كويتي من ضباط وأفراد شرطة وقوات خاصة امس في مناطق متفرقة بمحافظات الكويت الست تحسباً لمواجهة أية طواريء، فيما قام محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي بجولة جوية تفقدية للإطلاع على استعدادات وجاهزية وزارة الداخلية في طبيعة خطة الطواريء الاميركية. وذكرت المصادر ان القوات اقامت العديد من نقاط التفتيش والحواجز فى الشوارع الرئيسية والجانبية تحسبا لمواجهة اى طاريء فى ظل احتمالات شن حرب ضد العراق. كما ستنتشر القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بجانب العديد من المواقع الحيوية والمنشآت النفطية فى كافة انحاء البلاد لمدة ثلاث ساعات كجزء من تمرين سيجرى فى الايام القليلة المقبلة. وتشارك لاول مرة عناصر نسائية مع وحدات وزارة الداخلية الكويتية فى نقاط التفتيش ضمن خطة الاستنفار الامنى لتولى مهمة تفتيش النساء عند الضرورة. في الوقت نفسه كشفت مصادر امنية كويتية عن ان حملة تطعيم ضد الجدرى ستشمل العسكريين فى الجيش الكويتى والحرس الوطنى ووزارة الداخلية خلال الاسابيع المقبلة وقد تشمل المواطنين والمقيمين مشيرا الى ان التطعيمات ستكون على ثلاث مراحل الاولى تشمل العسكريين فى الخطوط الامامية الحدودية مع العراق والثانية تشمل الاداريين المخالطين للعسكريين فى حال انتشار وباء الجدرى بين العسكريين فى الخطوط الامامية والمرحلة الثالثة للمواطنين والمقيمين فى حال انتشار وباء كامل بين العسكريين والاداريين. على صعيد آخر ذكرت مصادر أمنية كويتية أن جولة وزير الداخلية تأتي في اطار الإطلاع على طريقة الانتشار التى نفذها رجال الامن اليوم فى المناطق والطرق الرئيسية فى جميع محافظات الكويت الست لمواكبة الظروف والمستجدات التى تشهدها المنطقة فى الوقت الراهن. يذكر ان خطة الانتشار التى شاركت فيها وحدات من القوات الخاصة والادارة العامة للدوريات اضافة الى قطاع الامن العام جاءت تطبيقا لخطة الطواريء التى اعتمدها الوزير الخالد للتعامل مع الاحداث التى تشهدها المنطقة والتى دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم وستتم على عدة مراحل. الكويت ـ زكريا عبدالجواد:
