الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 غداة أضخم مظاهرات في العاصمة الفنزويلية كراكاس دفاعاً عن حرية التعبير، قرر زعماء المعارضة تخفيف حدة الاضراب الهادف للإطاحة بهوجو شافيز رئيس فنزويلا. فقد تظاهر مئات الالاف من الاشخاص الليلة قبل الماضية في شوارع كراكاس، الى جانب صحافيين واصحاب المحطات التلفزيونية الاربع الخاصة، للمطالبة بـ «حرية التعبير». وكانت حكومة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بدأت اجراء اداريا ضد ثلاث محطات هي «راديو كراكاس» و«غلوبوفيزيون» و«تيليفين» يمكن ان يؤدي الى اقفالها. واشار الصحافيون المشاركون في التظاهرة الى انهم يحتجون ايضا على الاعتداءات ومحاولات الترهيب التي يتعرضون لها خلال ممارسة عملهم. والمحطات الثلاث الخاصة تقوم، الى جانب محطة رابعة هي «فينيفيزيون»، بمعركة سياسية ضد الرئيس اليساري، وهي متهمة ببث «دعاية انقلابية» منذ بدء الاضراب العام في فنزويلا الذي دعت اليه المعارضة في 2 ديسمبر الماضي. وقد التقت ست مسيرات من المتظاهرين امام فندق ميليا حيث تجري المفاوضات بوساطة من الامين العام لمنظمة الدول الاميركية سيزار غافيريا. وقد عقد ممثلو «مجموعة الدول الصديقة لفنزويلا» التي تضم البرازيل والولايات المتحدة والمكسيك والبرتغال وتشيلي واسبانيا، اجتماعا الجمعة في محاولة للبحث عن حل سلمي للازمة الفنزويلية. من جانبهم قرر زعماء المعارضة تخفيف حدة الاضراب وذكر تليفزيون سي0ان0ان الاميركى صباح امس أن التخفيف لايتضمن قطاع صناعة النفط الهامة فى البلاد. واشارت الشبكة الى أن القرار جاء عقب قيام دبلوماسيين من الولايات المتحدة والمكسيك واربع دول اخرى فيما يعرف «بمجموعة الاصدقاء» بالاجتماع مع الرئيس شافيز وزعماء المعارضة الليلة الماضية.الوكالات