الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 طلب توماس فارجو قائد القوات الأميركية في آسيا والمحيط الهادي تعزيزات عسكرية من وزارة الدفاع البنتاغون لردع ما اسماه مغامرة قد تحدث من جانب كوريا الشمالية اذا شنت واشنطن حرباً ضد العراق، فيما رصدت اقمار تجسس أميركية تحركات مشبوهة في محطة نووية في بيونغ يانغ بينما دعت سلطات الشطر الشمالي الشعب إلى الاستعداد لحرب مقدسة ضد الولايات المتحدة الاميركية. وقال مسئولون أميركيون ان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع لم يتخذ اي قرار بشأن طلب الاميرال توماس فارجو قائد جميع القوات الاميركية في اسيا ومنطقة المحيط الهادي ومقره هاواي. واضافوا ان القوات الاضافية قد تشمل الاف الجنود وقاذفات القنابل وربما حاملة طائرات. وقال احد المسئولين «يريد الاميرال ان يكون واثقا من ان كوريا الشمالية لن تقوم باي مغامرة لاستغلال ما قد ترى انه انشغال بالعراق. يشعر انها ستكون خطوة حصيفة». وقال المسئولون ان الطلب معلق منذ اسابيع. لكن الرئيس الاميركي جورج بوش قال ان واشنطن تريد تسوية الازمة بشأن استئناف بيونغ يانغ لبرنامجها النووي سلميا ويتحرك من هذا المنطلق بحذر.وكشفت أقمار صناعية أميركية للتجسس تحركات مشبوهة في محطة نووية في كوريا الشمالية يتعلق بنقل بلوتنيوم. وقالت وزارة الخارجية الاميركية أن قرار كوريا الشمالية الواضح بنقل قضبان الوقود الخامل من أماكن تخزينها يشير إلى نية لتطوير أسلحة نووية ويعتبر «خطوة في الاتجاه الخاطئ». وقال باوتشر «إن نقل قضبان الوقود المستنفد في يونج بايون سيكون تطورا خطيراً للغاية بالنسبة للمجتمع الدولي وسيكون خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ من جانب كوريا الشمالية». وأوضح باوتشر أنه بالرغم من تأكيدات بيونغ يانغ المتكررة بأنها لا تنوي تطوير أسلحة نووية، فإن «إعادة معالجة الوقود المستنفد من الواضح أنها خطوة في اتجاه الاسلحة النووية». على صعيد آخر دعت وسائل الاعلام الرسمية بكوريا الشمالية الشعب إلى شن ما اسمته الحرب المقدسة ضد أميركا. وقد شارك عشرات الاف الاشخاص بحسب وسائل الاعلام، في تجمعات جرت في العاصمة وفي مدن اخرى وقاموا بزيارة معارض او شاركوا في دورات دعائية مناهضة للاميركيين. واشارت وكالة الانباء الكورية الشمالية الى ان الاعمال المعروضة «تشجع الشعب والجيش الشعبي في المواجهة مع الولايات المتحدة» المتهمة بالعمل على عزل البلاد وخنقها. واضافت الوكالة انه تمت كتابة وتأليف قصائد واناشيد حماسية لـ «تحضير الشعب العامل على خوض معركة مقدسة بغية سحق الاعداء. ـ الوكالات