الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 قال مسئول دبلوماسي انه باستثناء كولن باول وزير الخارجية الاميركي فقد خصصت لكل متحدث امام اجتماع مجلس الامن الاربعاء المقبل عشر دقائق في الوقت الذي طالبت فيه سوريا السماح للعراق بالقاء كلمة امام الجلسة وقالت البعثة الفرنسية في الامم المتحدة انه لم يعترض احد من اعضاء مجلس الامن على حضور مسئول عراقي جلسة الاستماع إلى ادلة باول. واشار المسئول الدبلوماسي إلى ان باول سيكون اول الخطباء وعلى ان يكون اخرهم نظيره الالماني يوشكا فيشر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن خلال شهر فبراير. اما الذين سيتعاقبون على الكلام بينهما فسيتم اختيارهم بالقرعة ويبلغ عددهم حوالى احد عشر وزير خارجية ونائب وزير واحد. واشار المصدر الى ان المانيا لا ترغب في تبني اي نص او بيان اثر الاجتماع. وتنوي برلين توجيه دعوة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وكبيري مفتشي نزع الاسلحة في العراق هانز بليكس ومحمد البرادعي. وقدم سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة جون نيغروبونتي رسميا الجمعة طلبا لعقد هذا الاجتماع الخاص. وقال مصدر دبلوماسي ان الولايات المتحدة طلبت في رسالة موجهة الى الرئاسة الفرنسية لمجلس الامن بان يكون حق الكلام محصورا باعضاء مجلس الامن وحدهم. وطلبت ايضا بان يكون الاجتماع مفتوحا امام ممثلي الدول الاعضاء في الامم المتحدة وكذلك امام وسائل الاعلام. لكن المتحدثة باسم البعثة الفرنسية الدائمة لدى الامم المتحدة جينيت دو ماتا انه ليس هناك اى عضو بمجلس الامن اعترض على حضور اى مسئول عراقى جلسة المجلس فى الخامس من فبراير الجارى. وقالت في تصريح للصحفيين وردا على سؤال حول ما اذا كان سيعطى المسئول العراقى المشارك الحق فى التحدث داخل الجلسة ان السفير العراقى لدى الامم المتحدة محمد الدورى سيبحث مع الرئاسة الفرنسية للمجلس لشهر يناير والرئاسة الالمانية لشهر فبراير هذا الامر لاحقا. واضافت ان المندوب السورى الدائم لدى الامم المتحدة ميخائيل وهبه نقل لاعضاء مجلس الامن رغبة العراق بالمشاركة فى الجلسة بمسئول رفيع المستوى. وكانت سوريا طلبت السماح للعراق بالقاء كلمة امام الجلسة. وايد سيرجي لافروف مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة طلب سوريا بقوله ان العراق له الحق بمقتضى ميثاق الامم المتحدة في القاء كلمة امام اجتماع الاربعاء المقبل. وقال للصحفيين يوم الجمعة «انه حقه (العراق) السيادي». وقال دبلوماسيون ان اعضاء اخرين في المجلس ارجأوا قرارا في هذا الصدد لحين اجراء مشاورات. واثاروا احتمال قدوم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الى نيويورك اذا ما سمح له بالقاء كلمة امام المجلس. ـ الوكالات