السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 أضافت النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية مقعداً جديداً لليكود احتله الدرزي أيوب قرا ليصبح عدد مقاعده البرلمانية 38، فيما حصل حزب يميني آخر على مقعد جديد في وقت تصاعدت المطالب باستقالة محمد بركة إثر خسارة أحد التحالفات العربية مع الحزب الشيوعي الاسرائيلي مقعداً. ويأخذ هذا الفرز النهائي بالاعتبار أصوات الجنود والمرضى في المستشفيات والسجناء والاسرائيليين الذين يقومون بمهمات في الخارج. وستعلن النتائج النهائية رسميا مساء الخميس بعد اجراء آخر عمليات التدقيق من قبل اللجنة المركزية للانتخابات. وبذلك بلغ عدد أعضاء الكنيست من حزب «الليكود» في الكنيست 38 عضوًا وليس 37. كذلك، حصل حزب «المفدال» على مقعد إضافي في أعقاب عملية الإحصاء، ليرتفع عدد نوابه إلى ستة. وجاء ذلك على حساب كتلتي «عام إحاد» و«الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ـ الحركة العربية للتغيير»، اللتين خسرت كل منهما أحد مقاعدها الأربع، ليمثلها في الكنيست ال16 ثلاثة نواب فقط. ودخل عضو الكنيست الحالي أيوب قرا، المدرج في المكان ال38 في قائمة «الليكود»، الكنيست المقبلة عوضًا عن دوف حنين، المرشح الرابع في قائمة «الجبهة ـ الحركة»، في حين دخل نيسان سلوميانسكي من حزب «المفدال»، بدلاً من أديسو مساله من حزب «عام إحاد»، الذي يقف على رأسه رئيس الهستدروت وعضو الكنيست عمير بيرتس. وقال قرا إن المقعد الذي مُنحته هو رغم أنف أحمد طيبي وعلى حسابه، إذ إنه يأتي على حساب «الجبهة ـ الحركة»، وذلك على الرغم من الإجحاف الفظيع الذي لحق بي في انتخابات «الليكود» التمهيدية. وأضاف قرا: «أنا الممثل الأول في تاريخ الوسط الدرزي والعربي، الذي أفلح في دخول الكنيست عبر القائمة القطرية، ودون حجز للوسط غير اليهودي». وأصيب أعضاء الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بالصدمة،، بعد نشر نبأ فقدانهم للمقعد الرابع، ما يعني أن القائمة المشتركة للديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة العربية للتغيير ستتمثل بالنواب محمد بركة وعصام مخول وأحمد الطيبي فقط. وقال مسئول كبير في الحزب ل«يديعوت احرونوت» إن هذه النتيجة تعني بأن التحالف مع الحركة العربية للتغيير لم يحقق المطلوب. وألمح إلى أنه يتحتم على من دفع باتجاه هذا التحالف، استخلاص العبر والاستقالة. وقال المسئول: «حتى في حزب برجوازي مثل حزب «ميرتس»، تحمل الرئيس المسئولية واستقال». والمقصود بهذا التلميح رئيس قائمة الجبهة، عضو الكنيست محمد بركة، الذي التزم أمام مجلس الجبهة «بتقديم رأسه ثمناً لفشل هذه الخطوة»، حسب ما قاله المسئول، مضيفاً: «إننا لا نطالب برأسه، وإنما نطالبه الالتزام بأقواله. لقد كانت عملية التحالف مع القائمة العربية للتغيير أشبه بالاغتصاب». القدس ـ «البيان»: