السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 انتقدت السلطة الفلسطينية الصمت الدولي أمام الحرب الاسرائيلية المعلنة ضد الفلسطينيين في وقت كشفت تقارير عبرية عن رفض حكومة الارهابي ارييل شارون اقتراحاً من ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني التوجه الى غزة. وكشفت صحيفة «هآرتس» العبرية النقاب أمس عن رفض اسرائيل السماح للرئيس الفلسطينى بالانتقال من مقره فى رام الله الى مكتبه فى قطاع غزة. واوضحت الصحيفة انه قبل اعياد الميلاد بفتره قصيرة بعث عرفات الاقتراح لاسرائيل عبر جمال طريف وزيره السابق للشئون المدنية واعرب عن رغبته فى الانتقال من مجمع المقاطعة فى رام الله والتوجه لمكتبه فى قطاع غزة فى مقابل ان تسمح له اسرائيل بحضور قداس عيد الميلاد المجيد فى كنيسة المهد فى بيت لحم غير ان اسرائيل رفضت هذا الاقتراح. ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مصادر فلسطينية ان عرفات قدم هذا الاقتراح بسبب القيود التى تفرضها اسرائيل على تحركاته فى رام الله. فباستثناء يوم واحد فى شهر مايو الماضى بعد فترة قصيرة من عملية الدرع العراقية حين قام بجولة فى رام الله وجنين فإن عرفات لم يغادر مجمع المقاطعة منذ شهر يناير من العام الماضى، وسيكون لديه حرية اكبر فى التحرك فى قطاع غزة حيث لم تقم القوات الاسرائيلية بعملية لاعادة احتلال غالبية مدن القطاع كما فعلت فى الضفة الغربية. واضافت هذه المصادر ان هناك سبباً آخر وراء رغبة عرفات فى التوجه لقطاع غزة حيث سيمكنه ذلك من اعادة تنظيم السلطة الوطنية فى القطاع فى مواجهة التحدى المتزايد الذى تمثله حركة حماس. في غضون ذلك وصف متحدث رسمي باسم السلطة الفلسسطينية ما يجري في الاراضي الفلسطينية من تصعيد اجرامي للعدوان الاسرائيلي بأنه حرب تدميرية واسعة النطاق ومعلنة ضد الشعب الفلسطيني. واكد بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» عقب تصاعد عمليات الجيش الاسرائيلي في مناطق الخليل وطولكرم وغزه ان اسرائيل تستهدف النيل من صمود الشعب الفلسطيني الذى يواجه هذا العدوان المستمر في كل محافظات الوطن. وقال ان اسرائيل ترتكب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الاسلامية والمسيحية في ظل صمت دولي على مختلف الاصعدة موضحا ان اسرائيل تستغل الوضع الدولى الحالي لرفع وتيرة وقوة التدمير والقتل وتدمير البنية التحتية. وكالات