السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 أحيت الهند أمس الأول الذكرى ال55 لوفاة الزعيم الروحي لها المهاتما غاندي بأداء صلوات وطقوس هندوسية وزيارة نصبه التذكاري ووضع اكاليل من الزهور عليه. واقيم احتفال كبير عند ضريح غاندي الذي يطلق عليه «غاندي سمادي» في منطقة راجغات بالعاصمة نيودلهي حضره الرئيس الهندي ابو بكر زين العابدين عبد الكلام ورئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي وزعيمة المعارضة سونيا غاندي وعدد من الشخصيات البارزة في الهند. واقامت ولايات الهند احتفالات مشابهة تقديرا للمهاتما غاندي الزعيم الروحي للأمة أو «أبو الأمة». على صعيد متصل شنت منظمة «ار اس اس» الهندوسية المتطرفة هجوما عنيفا على المهاتما غاندي وقالت انه ارتكب اخطاء كبيرة مازالت الهند تدفع ثمنها. واضاف رئيس المنظمة كي اس سودارشان في كلمة له باحتفال اقامته المنظمة لجمع تبرعات قالت انها لحماية الهندوس من المسلمين ان غاندي تسبب في انفصال باكستان عن الهند. وأوضح ان غاندي ارتكب خطأين اولهما تأييده لنظام الخلافة الاسلامي والآخر موافقته على ان يصبح جواهر لال نهرو اول رئيس لوزراء الهند مضيفا ان نتيجة تلك الاخطاء هي انفصال باكستان عن الهند. يذكر ان غاندي عاش حياة حافلة بالتضحية من اجل استقلال الهند وحماية الفقراء واتبع فلسفة اتسمت بالسلم المطلق لتحقيق اهدافه التي نادى بها. واغتيل المهاتما غاندي في مثل هذا اليوم من عام 1948 على يد المتطرف الهندوسي ناترام غوش في حادثة لاتزال تشكل لغزا محيرا للكثير من الهنود. كونا