السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 اختتم ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امس زيارة الى مصر استمرت يومين واجرى الملك حمد خلال زيارته التي بدأت امس الاول محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تركزت حول الازمة العراقية والوضع في الاراضي الفلسطينية والمنطقة عموماً. الى جانب الاعداد للقمة العربية التي ستستضيفها البحرين في مارس المقبل. وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر للصحافيين بعد لقاء الملك حمد ومبارك ان الزعيمين «بحثا الجهود التي تبذلها مصر والبحرين من اجل تجنيب العراق والمنطقة حربا». واضاف ان «الزعيمين اكدا على اهمية العمل في اطار مجلس الامن». واكد الملك حمد في بيان بمناسبة زيارته الى مصر على «ضرورة صون سيادة العراق ووحدة اراضيه والعمل من اجل حل سلمي عبر الامم المتحدة». وحث في الوقت نفسه العراق على تطبيق القرارات الدولية. واوضح ماهر ان مبارك والملك حمد بحثا ايضا «الملف الفلسطيني والجهود التي تبذل من اجل استئناف عملية السلام بعد اعادة انتخاب ارييل شارون رئيسا للحكومة الاسرائيلية». وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية قد ذكرت عند وصول ملك البحرين الى مصر ان زيارته تتسم بأهمية خاصة لانها تسبق رحلته الى الولايات المتحدة ولان بلاده ستستضيف في مارس القمة العربية العادية». واشار ماهر الى ان القمة العربية في البحرين سوف تعقد في مارس وكما هو مقرر. واوضحت وكالة انباء الشرق الاوسط ان «اللقاء بين مبارك وملك البحرين جزء من مشاورات الرئيس المصري مع القادة العرب لتجنب توجيه ضربة للعراق والتوصل الى حل سلمي». وقد زار مبارك في نهاية الاسبوع الماضي الامارات العربية المتحدة والكويت. وزار ايضا السعودية وليبيا. وذكرت وكالة انباء البحرين ان الملك حمد سيبحث مع الرئيس الاميركي جورج بوش في «العلاقات الجيدة بين البلدين الصديقين والوضع في المنطقة». ولم تحدد الموعد الدقيق لزيارته الى واشنطن. يذكر أن عاهل البحرين استقبل قبل مغادرته امس عمرو موسى أمين عام الجامعةالعربية حيث تم بحث تطورات الاوضاع فى المنطقة وبخاصة العراق والاراضى الفلسطينية المحتلة والاعداد للقمة العربية المزعم عقدها فى المنامة. وسبق هذا الاجتماع اجتماع لعمرو موسى مع الشيخ محمد بن مبارك الخليفة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية البحرين تناولت مناقشة الاعداد للقمة العربية المقبلة والاجتماعات الوزارية المنتظر عقدها بما فى ذلك اقتراح لبنان لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب خلال الايام القليلة المقبلة.
